وفاء الاستئناف
قولك : جرّبت فصاحب زيد خير رجل . ومثله : فنحن اللّيوث .
وفاء جواب المجازاة
قولك : إن خرج زيد فبكر مقيم . قال اللّه ، تعالى : « 1 »
( وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ) .
ولا بدّ للمجازاة من جواب ، ولا يكون جوابه إلّا الفعل والفاء « 2 » .
والفاء التي تكون جوابا للأشياء الستّة
وهي : الأمر ، والنّهي ، والتّمنّي ، والاستفهام ، والجحود ، والدّعاء ، ينصب بالفاء ، فإذا أخرج الفاء كان جزما ، نحو قولك :
لا تضرب زيدا فتندم ، وأكرم بكرا فيكرمك ، وهل زيد خارج فأخرج معه ؟ وليت زيدا حاضر فأستفيد منه . وفي الجحد : ما زيد أخانا فنعرف « 3 » حقّه . وفي الدّعاء : يا زيد ، رزقك اللّه مالا ، فتفيض منه علينا . وفي النفي « 4 » : لامكان لك « 5 » ، فأكرمك .
هامش
( 1 ) الآية 95 من المائدة .
( 2 ) في النسخة : ولا يكون جوابه إلّا الفعل والفاء .
( 3 ) في النسخة : فتعرف .
( 4 ) كذا . وهو من الجحد ، وقد مضى قبل .
( 5 ) المكان : المنزلة . وفي النسخة : لا مكالك .