وما الوصل
توصل ب « لم » ، فتثقل . مثل قولهم : لمّا يذهب زيد ، ولمّا يخرج محمد ، ولمّا يعلم عمرو . معناه : لم يذهب ، ولم يخرج ، ولم يعلم ، و « ما » صلة . قال اللّه ، جلّ ذكره : « 1 »
( كَلَّا ، لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ) .
جزم « يقض » « 2 » ب « لم » . و « ما » صلة .
وما التكرير
مثل قولهم : إمّا زيدا رأيت وإمّا عمرا ، إمّا زيد أتاني وإمّا عمرو ، ومررت إمّا بزيد / وإمّا بعمرو . لا بدّ من أن تكرّر « إمّا » . والكلام يجري على ما يصيبه الإعراب .
وأمّا بفتح الألف
فلا بدّ له من فاء تكون عمادا . تقول : أمّا زيد فعاقل ، وأمّا محمد فلبيب . فالفاء عماد . والعاقل خبر الابتداء . قال اللّه ، جلّ ذكره : « 3 »
( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ ) .
وقال : « 4 »
( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ) .
نصب « اليتيم » و « السائل » ، برجوع الفعل عليهما . والفاء عماد .
* * * مضى تفسير جمل الوجوه ، فيما أتينا على ذكره من النّحو .
هامش
( 1 ) الآية 23 من عبس .
( 2 ) في الأصل : يقضي .
( 3 ) الآية 79 من الكهف .
( 4 ) الآيتان 9 و 10 من الضحى .