* * * تمّ الكتاب ، بحمد اللّه ومنةّ ، وحسن توفيقه .
وصلىّ اللّه على سيّدنا محمّد النّبيّ ، وآله الطاهرين ، وسلّم كثيرا .
ولذكر اللّه أكبر .
* * * وجدت مكتوبا ، فكتبته لمّا استحسنته :
أبا قاسم ، أكرمتنا ، ووصلتنا * فلا زلت للمعروف والعلم معدنا
ولا برح الإقبال تهمي سماؤه * عليك ، ويمن اللّه يأتيك بالغنى
وبدّلت بعد العسر يسرا ورفعة * وعشت مدى الأيّام للجود موطنا
وهذا قليل ، من كثير ، أكنّه * وإن كان نطقي فيه بالشّكر معلنا
تمّت الأبيات الحسنة .
تفسير الفاءات
وهي سبع :
فاء النّسق ، وفاء الاستئناف ، وفاء جواب المجازاة ، وفاء جواب الأشياء السّتّة ، وفاء العماد ، وفاء في موضع اللام ، وفاء السّنخ .
ففاء النّسق
قولك : مررت بزيد فعمرو ، وأكرمت بكرا فقيسا .
( 1 ) من هنا إلى قوله « واللّه أعلم » سقط من الأصل وب ، وانفردت به ق وزاد فيها هنا :
أيضا من جملة كتاب وجوه النصب .