الشاعر : « 1 »
فتبعد ، إذ نأى جدواك عنّي * فلا أسفي عليك ، ولا نحيبي
طرحت اللام في موضع الطرح ، في أوّل الكلام .
و [ لام ] جواب « 2 » الاستفهام
مثل قولهم : أإذا « 3 » خرجت ليأتينّ عمرو ؟ ومثله قول اللّه ، جلّ ذكره « 4 » :
( أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ) ؟
وهذا « 5 » بلام التعجّب أشبه ، لأن الكفّار لم تستفهم .
هامش
( 1 ) الإنصاف ص 527 . والبيت مختل في النسخ . فهو في الأصل :لتبعدنّ إذا نأى جدواك عنّي * فلا أسفي عليك ، فلا تحيطيوفي ق :لتبعدنّ اذى جدواك عنّي * فلا أسعى عليك ، ولا تحيطيوفي حاشيتها عن إحدى النسخ :ايعدّون اذى جدوك عنّي * فلا أسعى عليك ، ولا تّحبنيوفي ب :لتعدو إن نأى جدواك عنّي * فلا أسفي عليك ، ولا غيطيوقوله « تبعد » يريد : لتبعد ، أي : لتهلك . فحذف لام الأمر . والطرح هو الحذف .
انظر معاني القرآن 1 : 337 والبحر 8 : 480 والورقة 12 . ونأى : بعد . والجدوى : العطية .
( 2 ) سقط « جواب » من ق . وما بين معقوفين هو من النسختين .
( 3 ) في الأصل : « إذا » . وسقط « قولهم . . ومثله » من النسختين .
( 4 ) الآية 16 من مريم . ق : « تعالى » . ب : عز وجل .
( 5 ) سقط حتى « القهار » من النسختين .