أي : فلا زال . صرفه « 1 » من نصب إلى جزم .
والسّلام « 2 » جزم ، والأذان جزم . وهذا ممّا « 3 » اصطلحت عليه العرب ، لكثرة « 4 » الاستعمال .
والجزم ب « لن » وأخواتها
يقولون « 5 » : لن أكرمك ، ولن أخرجك . قال الشاعر « 6 » :
وأغضي على أشياء منك لترضني * وأدعى إلى ما سرّكم فأجيب
جزم « ترضيني » « 7 » بلام « كي » . وقال آخر : « 8 »
أبت قضاعة أن تعرف ، لكم ، نسبا * وابنا نزار ، فأنتم بيضة البلد
* * * وأما قول اللّه ، جلّ وعزّ « 9 » ، في سورة « الحديد » : « 10 »
( لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ
أن لا
يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ )
معناه : ليعلم أهل
هامش
( 1 ) ق : فلا يزال فصرفه .
( 2 ) في الأصل وب : والسلم .
( 3 ) ب : فهذا ما .
( 4 ) ق : أكثر .
( 5 ) ق : « تقول » . ب : يقول .
( 6 ) الضرائر لابن عصفور ص 91 . وقال ابن عصفور : « أنشده اللحياني في نوادره » . ق :
« لترضه » . ب : وأغضّ عن . . . لترضها .
( 7 ) ق : « ترضه » . ب : لترضه .
( 8 ) الراعي . ديوانه ص 64 والحيوان 2 : 336 و 4 : 336 والأغاني 22 : 361 والخصائص 1 : 74 و 2 : 341 والمعاني الكبير ص 575 واللسان والتاج ( بيض ) وثمار القلوب ص 392 . ب : « وقال غيره . . لكم خيرا » . وبيضة البلد : منفردون لا ناصر لهم بمنزلة بيضة قام عنها الظليم ليس لها من يحميها . وكل من رمي بالذل والقلة قيل له : بيضة البلد .
( 9 ) ق : « تعالى » . ب : عز وجل .
( 10 ) الآية 29 . وسقط « على شيء » من النسختين .