أي : نعم وأجل . وقال آخر : « 1 »
شاب المفارق ، إنّ إنّ ، من البلى * شيب القذال مع العذار الواصل
أي : نعم ، نعم . وقال آخر : « 2 »
قالت سليمى : ليت لي بعلا يمن * يغسل عن رأسي وينسيني الحزن
وحاجة ليست لها عندي ثمن * مستورة قضاؤها منه ومنّ « 3 »
قالت بنات العمّ : يا سلمى وإن * كان فقيرا معدما ؟ قالت : وإن
[ قالت وإن ، قالت وإن ، قالت وإن ] « 4 »
أي : نعم .
قال الخليل بن أحمد : [ وأنا ] « 5 » أقرؤها « 6 » مخفّفة ، على الأصل : « 7 » ( إن هذان لساحران ) أي : ما هذان إلّا ساحران .
قال الشاعر « 8 » :
هامش
( 1 ) في الأصل : « سبب » . ب : « من العذار » . والقذال : مؤخر الرأس فوق القفا . والعذار :
جانب اللحية والواصل : المتصل .
( 2 ) رؤبة . ديوانه ص 186 والمغني ص 724 والهمع 2 : 62 والدرر 2 : 78 والأشموني 1 :
33 و 4 : 26 والعيني 1 : 104 و 4 : 336 والخزانة 3 : 630 . ق : « ثمن يغسل رأسي وينسّيني » . ويمن : ينعم .
( 3 ) ق : « وحاجة . . مستورة » . والنصب بفعل محذوف ، أي : يقضي حاجة . ومنّ أي : منّي .
( 4 ) من ق .
( 5 ) من ب .
( 6 ) في الأصل : أقرّوها .
( 7 ) سقط « على الأصل » من النسختين . وانظر البحر 6 : 225 .
( 8 ) عاتكة بنت زيد . المحتسب 2 : 255 والإنصاف ص 641 وشرح المفصل 8 : 71 و 72 و 76 والمغني ص 21 وابن عقيل 1 : 146 والهمع 1 : 142 . والدرر 1 : 119 والأشموني 1 : 290 والعيني 2 : 478 والخزانة 4 : 348 . ق : « غدر . . . بمغرّد » . وابن جرموز هو عمرو المجاشعي قاتل الزبير بن العوام . والبهمة : الجيش . والمعرد : الهارب في الحرب . وانظر أول الورقة 63 .