« ليت » ، و « لعلّ » فليس إلّا النّصب في النّعت [ والاسم ] « 1 » والنّسق ، تقدّم أو تأخّر . « 2 » تقول « 3 » : كأنّ زيدا قائم وأباك ، وليت زيدا خارج الظريف ، وليت محمدا منطلق وأباك . وإنّما صار كذلك ، لأنّ « إنّ » « 4 » و « لكنّ » تحقيقان « 5 » ، و « كأنّ » تشبيه ، و « لعلّ » شكّ « 6 » [ وربّما كانت رجاء ] ، و « ليت » تمنّ .
وأما « 7 » قول المتلمسّ : « 8 »
أطريفة بن العبد إنّك جاهل * أبساحة الملك الهمام تمرّس ؟
ألق الصّحيفة لا أبالك إنّني * أخشى عليك من الخناء النّقرس « 9 »
رفع « النقرس » ، لأنّه أراد : أنا النقرس . وهو العالم « 10 » . يقال :
رجل نقريس نطّيس .
* * * وأما قول الآخر « 11 » / :
إنّ فيها أخيك وابن هشام * وعليها أخيك والمختارا
هامش
( 1 ) من النسختين .
( 2 ) سقط « تقدم أو تأخر » من النسختين .
( 3 ) ق : وتقول .
( 4 ) في الأصل : إنّ .
( 5 ) ب : أنّ تحقيق ولكنّ تحقيق .
( 6 ) سقطت من ق . وما بين معقوفين هو من ب .
( 7 ) سقط حتى « الكي بالنار » من النسختين .
( 8 ) ديوان المتلمس ص 192 والخصائص 1 : 345 والإفصاح ص 229 وشرح الحماسة للمرزوقي ص 659 واللسان ( نقرس ) والخزانة 2 : 119 . وتمرس : تحكك .
( 9 ) الخناء : الهلاك . والرواية : « الحباء » . والحباء : العطاء . وهو ما وعد به طرفة وكتب له في الصحيفة .
( 10 ) في الأصل . العائم .
( 11 ) الإفصاح ص 207 .