تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
لا أقعد الجبن عن الهيجاء * ولو توالت زمر الأعداء « 1 »
إن كان الثالث : جاز فيه الأمران على السّواء نحو
( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ )
« 2 »
( وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ )
« 3 » .

المفعول المطلق -

1 - تعريفه :

هو اسم يؤكد عامله ، أو يبيّن نوعه أو عدده ، وليس خبرا ولا حالا « 4 » ، نحو « اسع للمعروف سعيا » و « سر سير الفضلاء » و « افعل الخير كلّ يوم مرّة أو مرّتين » .

2 - كونه مصدرا ، وغير مصدر .

أكثر ما يكون المفعول المطلق مصدرا ، والمصدر : اسم الحدث الجاري على الفعل ، وليس قولك « اغتسل غسلا » و « أعطى عطاء » مصدرين فإنهما من أسماء المصادر ، لأنها لم تجر على أفعالها لنقص حروفها عنها ، وقد يكون غير مصدر ، وسيأتي تفصيل ذلك رقم ( 4 ) .

3 - عامله :

عامل المفعول المطلق إمّا مصدر مثله لفظا ومعنى نحو
( فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً )
« 5 » ، أو ما اشتقّ منه من فعل نحو
( وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً )
« 6 » أو وصف « 7 » ، نحو
( وَالصَّافَّاتِ صَفًّا )
« 8 » ونحو « اللحم مأكول أكلا » لاسم المفعول ، ونحو « زيد ضرّاب ضربا » لمبالغة اسم الفاعل .

4 - ما ينوب عن المصدر :

قد ينوب عن المصدر في الانتصاب
هامش
( 1 ) الهيجاء : الحرب ، والشاهد في « الجبن » حيث نصبه ، والأرجح ، جره باللام . ( 2 ) الآية « 207 » البقرة ( 2 ) . ( 3 ) الآية « 74 » البقرة ( 2 ) . ( 4 ) بخلاف نحو قولك « فضلك فضلان » و « علمك علم نافع » فإنه وإن بين العدد في الأول والنوع في الثاني ، فهو خبر عن « فضلك » في الأول ، وخبر عن « علمك » في الثاني . وبخلاف نحو « ولى مدبرا » فإنه وإن كان توكيدا لعامله ، فهو حال من الضمير المستتر في « ولى » . ( 5 ) الآية « 63 » الإسراء ( 17 ) . ( 6 ) الآية « 163 » النساء ( 4 ) . ( 7 ) المراد من الوصف : اسم الفاعل ، أو اسم المفعول ، أو المبالغة ، دون اسم التفضيل ، والصفة المشبهة . ( 8 ) الآية « 1 » الصافات ( 37 ) .
معجم النحو — صفحة 361 | عبد الغني الدقر / احمد عبيد