الفتح مع نون التوكيد المباشرة « 1 » نحو
( لَيُنْبَذَنَّ )
.
5 - أخذه من الماضي وحركة حرف المضارعة :
يؤخذ المضارع من الماضي بزيادة حرف من حروف « أنيت » مضموما في الرّباعي سواء أكان أصليّا ك « يدحرج » أم زائدا نحو « يكرم » .
مفتوحا في غير الرّباعي من ثلاثي ، أو خماسيّ أو سداسي ك « يكتب وينطلق ويستغفر » .
6 - التّغيّرات الطّارئة على الماضي ليصير مضارعا :
إن كان الماضي ثلاثيا تسكّن فاؤه ، وتحرّك عينه بما ينص عليه في اللغة من فتح ك « يذهب » أو ضم ك « ينصر » أو كسر ك « يجلس » وتحذف فاؤه في المضارع المكسور العين إن كان مثالا واويّ الفاء ك « يعد » من وعدو « يرث » من ورث .
وإن كان غير ثلاثيّ أبقي على حاله إن كان مبدوءا بتاء زائدة ك « يتشارك ويتعلّم » .
وإن لم يبدأ بتاء زائدة كسر ما قبل آخره .
وتحذف الهمزة من المضارع إن كانت في الماضي ك « يستغفر » للاستغناء عنها . و « أكرم » لثقل اجتماع همزتين في المبدوء بهمزة المتكلم ، وحمل عليه غيره .
المضارع المجزوم بجواب الطّلب -
إذا سقطت فاء السّببيّة بعد الطلب ، وقصد معنى الجزاء « 2 » جزم الفعل جوابا لشرط مقدّر ، نحو
( قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ )
« 3 » .
وشرط الجزم بعد « النهي » صحة وقوع « إن لا » في موضعه ، ولهذا صحّ « لا تكذبوا تحترموا » بالجزم ، ووجب الرفع في قولك « لا تكذبوا
هامش
( 1 ) أما غير المباشرة ، فإن المضارع معها معرب تقديرا نحو( لَتُبْلَوُنَّ )( فَإِمَّا تَرَيِنَّ )( وَلا تَتَّبِعانِّ ).
( 2 ) فإن لم يقصد معنى الجزاء ، لا يجزم ، بل يرفع إما مقصودا به الوصف نحو « ليت لي مالا أنفق منه » أو الحال نحو( ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ).
( 3 ) الآية « 151 » الأنعام ( 6 ) .