تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
لام التّعجّب - هي لام التعجّب غير الجارّة نحو « لظرف نعيمان » و « لكرم حاتم » بمعنى ما أظرفه وما أكرمه ولعلّ هذه الّلام هي لام الابتداء دخلت على الماضي لشبهه بالاسم لجموده .

الّلام الجارّة -

وتجرّ الظاهر والمضمر ، وهي مكسورة مع كلّ ظاهر ، إلّا مع المستغاث المباشر ل « يا » نحو « يا للّه » ، وأمّا مع المضمر فتفتح أيضا إذا كان للمخاطب أو للغائب وإذا كان مع ياء المتكلم فتكسر للمناسبة . ولهذه الّلام نحو من ثلاثين معنى « 1 » وهاك بعضها : ( 1 ) الملك ، نحو
( لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ )
« 2 » . ( 2 ) شبه الملك ، ويعبّر عنه بالاختصاص نحو « السّرج للفرس » . « ما أحبّ محمّدا لبكر » . ( 4 ) التعليل نحو :
وإنّي لتعروني لذكراك هزّة * كما انتفض العصفور بلّله القطر
( 5 ) الزّائدة ، وهي لمجرّد التّوكيد كقول ابن ميّادة :
وملكت ما بين العراق ويثرب * ملكا أجار لمسلم ومعاهد
( 6 ) تقوية العامل الذي ضعف ، إمّا بكونه فرعا في العمل نحو
( مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ )
« 3 » ،
( فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ )
« 4 » وإمّا بتأخّر العامل عن المعمول نحو
( إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ )
« 5 » . ( 7 ) لانتهاء الغاية نحو
( كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى )
« 6 » . ( 8 ) القسم نحو « للّه لا يؤخّر الأجل » أي تاللّه . ( 9 ) التّعجّب نحو « للّه درّك » و « للّه أنت » . ( 10 ) الصيرورة ، وتسمى لام العاقبة نحو :
لدوا للموت وابنوا للخراب * فكلّكم يصير إلى الذّهاب
هامش
( 1 ) ومن أراد استقصاءها فليرجع إلى كتاب « الجنى الداني » ففيه ثلاثون معنى وفي « مغني اللبيب » عشرون . ( 2 ) الآية « 284 » البقرة ( 2 ) . ( 3 ) الآية « 41 » البقرة ( 2 ) . ( 4 ) الآية « 108 » هود ( 11 ) . ( 5 ) الآية « 43 » يوسف ( 12 ) . ( 6 ) الآية « 2 » الرعد ( 13 ) .