التعجب من هذا الاستعمال ما لأفعل التفضيل نحو « ما أحب المؤمن للّه وما أحبه إلى اللّه » إلى آخر هذه الأمثلة .
اسم الجمع -
هو ما ليس له واحد من لفظه ، وليس على وزن خاص بالجموع أو غالب فيها ك « قوم » و « رهط »
أوله واحد لكنه مخالف لأوزان الجموع ك « ركب » بالنسبة ل « راكب » و « صحب » بالنسبة ل « صاحب » أوله واحد موافق لأوزان الجموع لكنّه مساو للواحد في التّذكير ك « غزيّ » « 1 » اسم جمع « غاز » أو مساو للواحد في النّسب نحو » ركاب » اسم جمع « ركوبة » وقالوا : « ركابي » « 2 » في النسب .
اسم الجنس الإفرادي -
هو ما يصدق على القليل أو الكثير نحو « لبن وماء وعسل » .
اسم الجنس الجمعي -
هو الذي يفرّق بينه وبين واحده بالتاء غالبا ، وذلك بأن يكون الواحد بالتّاء واللفظ الدال على الجمع بغير تاء مثل « كلم - كلمة ، وشجر - شجرة » وقد يفرّق بينه وبين واحده بالياء نحو « روم - رومي » و « زنج - زنجي »
اسم الفاعل - وأبنيته - وعمله
1 - تعريف اسم الفاعل :
هو ما دلّ على الحدث والحدوث وفاعله ك « ذاهب » و « مسافر »
2 - أبنية اسم الفاعل :
أبنية اسم الفاعل إمّا أن تأتي من الفعل الثلاثيّ المجرّد ، أو تأتي من غير الثلاثي .
3 - بناء اسم الفاعل من الثلاثيّ المجرد :
إذا كان الفعل ثلاثيّا مجرّدا فاسم الفاعل منه على وزن « فاعل » بكثرة في « فعل » مفتوح العين ، متعديا كان ك « ضربه » فهو « ضارب » و « نصره » فهو « ناصر » . أو لازما ك « ذهب » فهو « ذاهب » و « غذا » بمعنى سال فهو « غاذ » .
وفي « فعل » بالكسر ، متعدّيا ك « أمنه فهو آمن » و « شربه فهو شارب » ويقل في اللازم ك « سلم فهو سالم » وفي « فعل » ك « فره فهو فاره » .
هامش
( 1 ) أما غزى : فهو جمع غاز .
( 2 ) يقولون : زيت ركابي : منسوب إلى الركاب أي الإبل لأنه يحمل من الشام عليها .