أمّا في « فعل » اللازم فقياس اسم الفاعل فيه « فعل » في الأعراض ك « فرح » و « أشر » .
و « أفعل » في الألوان والخلق ك « أخضر وأسود وأكحل » و « أعمى وأعور » و « فعلان » فيما دلّ على الامتلاء ، وحرارة الباطن ك « شبعان وريّان » و « عطشان » .
وقياس الوصف من « فعل » - بالضم - « فعيل » ك « ظريف وشريف » ودونه « فعل » ك « شهم وضخم » ، ودونهما « أفعل » ك « أخطب » إذا كان أحمر إلى الكدرة ، و « فعل » ك « بطل وحسن » و « فعال » ك « جبان » و « فعال » ك « شجاع » و « فعل » ك « جنب » و « فعل » ك « عفر » أي شجاع ماكر وهذه الصّفات كلّها إن قصد بها الحدوث فهي أسماء فاعل وإلا فهي كلّها صفات مشبّهة إن قصد بها الثّبوت والدّوام إلّا وزن « فاعل » « 1 » فإنه اسم فاعل إلا إذا أضيف إلى مرفوعه ودلّ على الثبوت ك « طاهر القلب » « شاحط الدار » .
4 - بناء اسم الفاعل من غير الثّلاثيّ :
صيغة اسم الفاعل من غير الثلاثيّ تكون بلفظ مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة . وكسر ما قبل آخره ، سواء أكان مكسورا في المضارع ك « منطلق » و « مستخرج » أو مفتوحا ك « متعلّم » و « متدحرج »
5 - عمل اسم الفاعل :
يعمل اسم الفاعل عمل فعله في التعدي واللزوم وهو قسمان :
( 1 ) ما كان فيه « أل » « 2 » الموصولة
( 2 ) والمجرد من « أل »
وهاك التفصيل :
أمّا ما كان فيه « أل » الموصولة من أسماء الفاعل فيعمل مطلقا ، ماضيا كان أو غيره ، معتمدا « 3 » أو غير معتمد لأنه حالّ محلّ الفعل ، والفعل يعمل في جميع الأحوال نحو « حضر
هامش
( 1 ) والفرق بين « فاعل » وغيره من تلك الصفات أن الأصل في « فاعل » قصد الحدوث ، وقصد الثبوت طارئ . أما غير « فاعل » فمشترك في الأصل بين الحدوث والثبوت .
( 2 ) « أل » في اسم الفاعل والمفعول العاملين : اسم موصول .
( 3 ) أي معتمدا على نفي أو استفهام الخ كما سيأتي قريبا .