ويجمعون « رجالا » و « بيوتا » فيقولون « رجالات » قريش و « بيوتات » العرب ولا يطلق على أقلّ من تسعة .
وإذا قصد تكسير مكسّر نظر إلى ما يشاكله من الآحاد ، فيكسّر بمثل تكسيره كقولهم في « أعبد » « أعابد » تشبيها لها « 1 » ب « أسود » و « أساود » وفي « أسلحة » « أسالح » تشبيها لها ب « أجردة » و « أجارد » .
وفي « أقوال » « أقاويل » تشبيها لها ب « أعصار » و « أعاصير » وما كان من الجموع على زنة « مفاعل » أو « مفاعيل » لم يجز تكسيره ، لأنه لا نظير له في الآحاد حتى يحمل عليه ولكنه قد يجمع بالواو والنون كقولهم في « نواكس » « نواكسون » وفي « أيامن » « أيامنون » وبالألف والتاء كقولهم في « خرائد » « خرائدات » وفي « صواحب » « صواحبات » وفي الحديث : « إنّكنّ لأنتنّ صواحبات يوسف » .
جمع العلم المنقول من جملة والمركب والجمع -
إذا قصدنا جمع علم منقول من جملة نحو « جاد الحق » توصلنا إلى ذلك ب « ذو » مجموعا ، فنقول « ذو وجاد الحق » كما نقول في التثنية « هما ذوا جاد الحق » ومثله المركب فتقول « هؤلاء ذو وسيبويه » والمثنى « هذان ذوا سيبويه » والمثنى والمجموع جمع المذكر السالم المسمى بهما . إذا أردنا تثنيتهما أو جمعهما أتينا لذلك ب « ذو » مثنى أو مجموعا فتقول « هذان ذوا حسنين » و « هؤلاء ذو وخالدين » .
جمع ما صدره « ذو » أو « ابن » -
من أسماء ما لا يعقل ما صدّر ب « ذو » أو « ابن » وكلاهما يجمع « بألف وتاء » فتقول في جمع « ذي القعدة » « ذوات القعدة » وفي جمع « ابن عرس » « بنات عرس » .
جمع المذكّر السّالم -
1 - تعريفه :
هو ما دلّ على أكثر من اثنين ، وأغنى عن المتعاطفين « 2 » ، ولم يتغيّر بناء مفرده .
2 - ما يجمع هذا الجمع :
هامش
( 1 ) في عدد الحروف ومطلق الحركات والسكنات .
( 2 ) أي إن قولك « محمدون » يغني عن : محمد ومحمد ومحمد الخ .