تعالى
( وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ )
« 1 » أي حين إذ بلغت الرّوح الحلقوم ، فأتي بالتنوين عوضا عن هذه الجملة ( ب ) عوض عن اسم وهو اللّاحق لكلّ وبعض » عوضا عما تضافان إليه نحو « كلّ يموت » أي كلّ حيّ يموت .
( ج ) عوض عن حرف ، وهو اللاحق « لجوار وغواش » ونحوهما رفعا وجرّا فتحذف الياء ويؤتى بالتّنوين عوضا عنها .
4 - تنوين المقابلة :
وهو اللاحق لما جمع بألف وتاء نحو « عالمات » جعلوه في مقابلة النون في جمع المذكّر السالم .
ته ( - اسم الإشارة 2 )
التّوابع -
1 - تعريف التّابع :
هو المشارك لما قبله في إعرابه الحاصل والمتجدّد .
2 - أنواع التّوابع :
التّوابع خمسة : « نعت ، وتوكيد وعطف بيان ، وعطف نسق ، وبدل » ( - بحث كل منها في حرفه ) .
3 - التّوابع وترتيبها إذا اجتمعت :
إذا اجتمعت التّوابع قدّم منها النعت ثم البيان ، ثم التّوكيد ، ثم البدل ، ثم النّسق نحو « أقبل الرجل العالم محمّد نفسه أخوك وإبراهيم » .
التّوكيد -
1 - تعريفه وقسماه :
هو تابع يذكر تقريرا لمتبوعه لرفع احتمال التّجوّز أو السّهو ، وهو قسمان : توكيد لفظي وتوكيد معنوي .
2 - التّوكيد اللفظي :
يكون التّوكيد اللفظيّ بإعادة اللفظ « 2 » الأوّل : فعلا كان أو اسما أو حرفا أو جملة فإن كان فعلا كرّر بدون شرط نحو « حضر حضر القاضي » و « يظهر يظهر الحقّ » .
وإن كان اسما ظاهرا أو ضميرا منفصلا منصوبا كرّر بدون شرط فمثال التوكيد في الاسم قوله عليه السّلام « أيّما امرأة نكحت نفسها بغير ولي فنكاحها باطل باطل باطل » « 3 »
هامش
( 1 ) الآية « 84 » الواقعة ( 56 ) .
( 2 ) أو إعادة مرادفه كقولك : أنت بالخير حقيق قمن
( 3 ) هكذا روى النحاة هذا الحديث ومنهم الأشموني شارح الألفية ، وفيه مثال توكيد الاسم الظاهر .
أما الحديث كما رواه الترمذي في سننه فهو كما يلي :
« أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها -