فعل بضم العين إذ أتى برأي ترجيحى يراه هو الأنسب ، ويمكن الوقوف على ذلك في الصفحة رقم ( 170 ) من الجزء الأول .
3 - أدلى الأستاذ الناظم برأيه في مسألة مصدر فعل بضم العين ويمكن ملاحظة ذلك على الصفحة رقم ( 171 ) من الجزء الأول .
4 - في معرض حديث الأستاذ عن اسم فاعل ( فعل ) بكسر العين في المبحث الخاص بها تعرض للحديث على اسم فاعل ( فعل ) بفتح العين المضاعف حيث حملهما على غيرهما ، إلا أننا نعتقد أنه لو حصر نقاشه حول صيغة فعل بكسر العين مالها وما عليها لكان أسهل للطلاب وأيسر ثم بعد ذلك ينتقل إلى صيغة أخرى ، لاحظ ذلك على الصفحة رقم ( 195 ) من الجزء الأول .
5 - رأى الأستاذ الناظم بين آراء الصرفيين في مسألة تداخل اللغات حيث وضع رأيا ترجيحيا في حسم الموضوع يمكنك الاطلاع على ذلك في الصفحة رقم ( 242 ) ج 1 .
6 - أورد الأستاذ الناظم قائمتين مختلفتى المكان متحدتى القاعدة وذلك في معرض حديثه عن مضارع فعل بفتح العين وثم ذلك في الأفعال التي تحت رقم ( 7 ) من الصفحة ( 254 ) والأفعال التي تحت ( 13 ) من الصفحة رقم ( 260 ) ونحن نرى أنه يمكن جمعها في قائمة موحدة لاتفاقها في أبواب الماضي والمضارع .
7 - أهمل الأستاذ الناظم ذكر اسم فاعل فعل بضم العين .
8 - أهمل الأستاذ الناظم ذكر أسماء الفاعلين لما زاد عن الثلاثة .
9 - اهتم الأستاذ الناظم باسم المفعول وصيغه وفصل فيه الحديث تفصيلا وذلك عكس صيغة في اسم الفاعل حيث أنه اكتفى منه بمجرد إشارات عابرة .
10 - لم يعالج الأستاذ الناظم حروف الزيادة في موضع واحد بل فعل ذلك في موضعين :
الأول : حيث تناول فيه الكلمات المزيدة لمختلف الصيغ الثلاثية والرباعية
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 668
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٦٦٨