لسكونها بعد كسره ، وقد زال ذلك في الجمع لفظا ونية .
2 - أمّا إذا نوى وجود السبب فيبقى الإعلال وذلك كما في قول الشاعر :
بين اليرامكة الذين من الندى * خلقوا وأن دعيو إليه أجابوا
فيقولون في دعى بقصد الكسره .
3 - ندر قولهم بلى أسفار أي بلاده السفر الهم والتجارب بمعنى بلو ، بإبدال الواو ياء .
4 - كقولهم ناقة عليان من العلو وهو المشرفة أو الضخم والطويل . بإبدال الواو ياء .
5 - وشذ قولهم لا حيل ولا قوة في لا حول بإبدال الواو ياء للتخفيف ومنه قولهم هذا أحول من هذا وأحيل أي أكثر حيلة .
6 - كما شذ قولهم صبوت صبيا أي لعبت كالصبي والقياس أن يقال صبوت صبوا ، فابدلوا الواو ياء للتخفيف فقط لا لمقتضى موجب تصريف .
7 - وشذ قولهم ( ريح الغدير ريحا ) إذا حركت الريح ماءه ، والقياس روحا لأن الريح من ذوات الواو .
8 - كما شذ قولهم قفاه قفيا بالياء إذا ضربت قفاه والقياس قفوا بالواو .
9 - وشذ قولهم رغاية بضم الراء وإبدال الواو ياء ، مصدر رغوت اللبن أي اخذت رغوته .
10 - شذ قولهم ديم السماء أي أمطرت الديمة من الدوام وهو مطرد يدوم بلا رعد ولا برق ، أو يدوم خمسة أو ستة أو سبعة أيام . وقال الأستاذ الناظم أن هذه الكلمة وردت في القاموس واوية وتارة ويائية أخرى .
11 - شذ قولهم عليا للمنزلة الرفيعة من العلو .
12 - كما شذ قولهم عشيا في عشيته عشيا أي أطعمته عشاء .