تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
لسكونها بعد كسره ، وقد زال ذلك في الجمع لفظا ونية . 2 - أمّا إذا نوى وجود السبب فيبقى الإعلال وذلك كما في قول الشاعر :
بين اليرامكة الذين من الندى * خلقوا وأن دعيو إليه أجابوا
فيقولون في دعى بقصد الكسره . 3 - ندر قولهم بلى أسفار أي بلاده السفر الهم والتجارب بمعنى بلو ، بإبدال الواو ياء . 4 - كقولهم ناقة عليان من العلو وهو المشرفة أو الضخم والطويل . بإبدال الواو ياء . 5 - وشذ قولهم لا حيل ولا قوة في لا حول بإبدال الواو ياء للتخفيف ومنه قولهم هذا أحول من هذا وأحيل أي أكثر حيلة . 6 - كما شذ قولهم صبوت صبيا أي لعبت كالصبي والقياس أن يقال صبوت صبوا ، فابدلوا الواو ياء للتخفيف فقط لا لمقتضى موجب تصريف . 7 - وشذ قولهم ( ريح الغدير ريحا ) إذا حركت الريح ماءه ، والقياس روحا لأن الريح من ذوات الواو . 8 - كما شذ قولهم قفاه قفيا بالياء إذا ضربت قفاه والقياس قفوا بالواو . 9 - وشذ قولهم رغاية بضم الراء وإبدال الواو ياء ، مصدر رغوت اللبن أي اخذت رغوته . 10 - شذ قولهم ديم السماء أي أمطرت الديمة من الدوام وهو مطرد يدوم بلا رعد ولا برق ، أو يدوم خمسة أو ستة أو سبعة أيام . وقال الأستاذ الناظم أن هذه الكلمة وردت في القاموس واوية وتارة ويائية أخرى . 11 - شذ قولهم عليا للمنزلة الرفيعة من العلو . 12 - كما شذ قولهم عشيا في عشيته عشيا أي أطعمته عشاء .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 640 | عبد الله فودي النيجري