وبخلاف مثل لاوذ لواذا وجاوز جوازا ، فإن لواذا وجوازا وإن كانا مصدرين فلا تقلب فيهما ياء لصحة عين الفعل فيهما وهو لاوز وجاوز .
وبخلاف راج رواجا لعدم الكسر قبلها .
وبخلاف حال حولا وعاد المريض عودا فإنهما وإن كانا مصدرين أعل فعلهما وهو حال وعاد بقلب عينهما ألفا ، لا تقلب الواو فيهما ياء لعدم الألف بعدهما .
وقل الإعلال فيما عدم الألف مثل قوله تعالى :
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَارْزُقُوهُمْ
« 1 » وقوله تعالى :
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ
« 2 » في قراءة نافع وابن عامر في سورة النساء وقراءة ابن عامر في المائدة ، وأصلها قوما قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وشذ التصحيح مع استيفاء الشروط في قولهم ( نارت الظبية ) تنر نوارا بمعنى نفرت والقياس نيارا ولكنه جاء بالتصحيح قال العجاج :
ويخلطنى بالتانس النوارا
ولا نظير له في هذا الحكم .
المسألة الثالثة من قلب الواو ياء :
أن تقع الواو عينا لجمع الصحيح اللام ، وقلبها كسرة وهي في مفردها :
أ - أما معلة أي منقلبة وذلك مثل دار وديار وحيلة وحيل وديمة وديم وقيمة وقيم وقامة وقيم . والأصل دوار وحول ودوم وقوم لكن لما انكسر ما قبل الواو في الجمع وكانت في المفرد معلة بقلبها ألف في الأول والأخير فضعفت فتسلطت الكسرة عليها ، واستفدنا من تكثير الأمثلة أنه إذا كانت الواو معلة في الواحد لا يشترط وقوع الألف بعدها كما في ديار وقيم .
ب - واما أن تكون الواو شبيهة بالمعلة في المفرد وهي الساكنة بشرط أن يليها في
هامش
( 1 ) سورة النساء الآية 5 .
( 2 ) سورة المائدة الآية 97 .