كانتا خامستين فصاعدا أو رابعتين وفي هذا الوضع تفصيل موجه محدود بحدود فاصلة لكل مسألة وذلك فيما يلي :
أ - تحذف الياء الخامسة والسادسة وذلك مثل المعتدى والمستعلى تقول عند النسب إليهما معتدى ومستعلى .
ب - تحذف ألف المقصور خامسة أو سادسة عند النسب إلى ما هي فيه وذلك مثل مصطفى ومستدعى فتقول فيهما بعد النسب إليهما مصطفى ومستدعى وهذه فيما كانت منقلبة عن أصل لأن مصطفى من الصفو ومستدعى من الدعو . وكذلك تحذف الألف ان كانت للتأنيث وذلك مثل حبارى أو للإلحاق مثل صبركى ملحق بسفرجل فتقول فيهما حبارى وصبركى عند النسب .
ج - وكذلك تحذف الألف الرابعة المتحرك ثاني كلمتها وهي ألف التأنيث خاصة وذلك مثل جمزى تقول فيها جمزى للحمار السريع .
د - أما إن كانت الألف الرابعة الساكن ثاني كلمتها سواء كانت الألف للتأنيث مثل حبلى أو للإلحاق مثل علقى - اسم بنت ملحق بجعفر - أو منقلبة عن أصل مثل ملهى من اللهو ، جاز حذفها وقلبها واوا فتقول بعد النسب حبلى وعلقى وملهى كما تقول حبلوى وعلقوى وملهوى ، والقلب أحسن من الحذف لأن في ذلك محافظة على حرف الالحاق والرد إلى الأصل ، ويجوز زيادة الألف بين اللّام والواو فتقول فيها حبلاوى وعلقاوى وملهاوى .
ه - ألف المقصور الثالثة تقلب واوا عند النسب إلى ما هي فيه وذلك مثل فتى وعصى تقول في النسب إليهما فتوى وعصوى .
و - إذا كانت ياء المنقوص رابعة فيما كان ثانية ساكنا وذلك مثل القاضي فإنه يجوز حذفها أو قلبها واوا عند النسب إليها فتقول فيها بعد النسب القاضي والقاضوى والحذف هنا أرجح من القلب ، كما ذكره الحملاوي « 1 » .
هامش
( 1 ) الحملاوى في كتابه شذا العرف ص 127 .