وفي نسخة ب - من الحصن وردت الكلمة الأولى في الشاهد على - تزوجتها .
د - أن ينسب إلى جمع المركب اسما على فعلل وينسب إليه ، فقالوا في النسب إلى حضرموت حضرمي .
2 - إذا كان النسب إلى المركب الإسنادى فإنه ينسب إلى المصدر فيقال في برق نحر وتأبط شرا برقى وتابطى بحذف عجزه . ويجوز أن تنسب إلى العجز فتقول بحرى وشرى وذلك على مذهب الجرمي .
3 - إذا كان المنسوب إليه مركبا إضافيا فإنه ينسب إلى عجزه في ثلاثة مواضع وما سوى هذه المواضع الثلاثة فإنه ينسب إلى صدره وتفاصيل ذلك على النحو التالي :
أ - ما يخاف اللّبس من حذف عجزه وذلك مثل عبد الأشهل وعبد مناف فعند النسب إليهما تقول أشهلى ومنافى بحذف صدرهما إذ لو عكسوا وحذفوا العجز لقالوا عبدي ولو فعلوا ذلك لوقعوا في لبس بين النسب إلى كلمة عبد غير مضافة .
والأشهل صفة لرجل ، ومناف اسم صنم .
ب - ما تعرف صدره بعجزه وذلك مثل ابن الزبير وابن عمر فعند النسب إليهما تقول زبيرى وعمرى بحذف صدرهما ، لأن المقصود بمدلولهما هو العجز .
ج - ما كان كنية وذلك مثل أبى بكر وأم كلثوم فعند النسب إليهما تقول بكرى وكلثومى بحذف صدرهما ، على أساس أن المقصود بمدلولهما هو عجزهما وأما فيما عدا ذلك فالنسب إلى المركب الإضافى يكون في الصدر وذلك مثل امرئ القيس فإذا نسبت إليه قلت امرئى بكسر الراء ستبعا لكسر الهمزة كما يجوز أن تقول فيه مرئى بحذف الهمزة الأولى وفتح الميم والراء .
يرى سيبويه أن امرئى شاذ ، والمطر عنده مرئى كذا تكلمت به العرب ، قال ذو الرّمة « 1 » :
هامش
( 1 ) ذو الرمة : غيلان بن عقبة شاعر أموي .