إذا المرئى شب له بنات * عقدن برأسه أبة وعارا
والابة بمعنى الخزي .
واستثنى محمد بن حبيب « 1 » امرأ القيس الكندي ، فإنه ينسب إليه على مرئى .
ثم أشار الأستاذ الناظم إلى شواذ مسألة المركب الإضافى عند النسب وذلك في الآتي :
أ - شذ بناء فعلل من جزاى المضاف ثم النسب إليه والمحفوظ من ذلك قول العرب تيملى وعبدرى ومرقسى وعبقسى وعبشمى في النسب إلى تيم اللات وعبد الدار وامرئ القيس بن حجر الكندي وعبد القيس وعبد شمس .
ومنه قول عبد يغوث الحارثي « 2 » :
وتضحك منى شيخة عبشمية كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا
ب - شذ قولهم في الشيخ الكبير كنتى ، ومنه قوله :
فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا * وشر خصال المرء كنت وعاجن
والقياس كونى كما تقدم في تأبطى :
ثم ذكر الأستاذ الناظم مسألة غاية في الأهمية وسماها بالتتمة لتمام الفائدة وهذه المسألة تتلخص في حكم لولا وحيثما إذا سمى بهما ونسب إليهما فيعطيان نفس حكم المركب الإسنادى في النسب وعليه تقول فيهما لوىّ وحيثى .
وأما حكم خمسة عشر أي العدد المركب عند النسب إليه فكحكم المركب المزجى فتقول فيه خمسي .
5 - 6 - ومما يحذف الياء النسب في الآخر ياء المنقوص أو ألف المقصور سواء
هامش
( 1 ) محمد بن حبيب : عالم بالنسب واخبار العرب مكثر في رواية اللغة توفى سنة 245 ه .
( 2 ) عبد يغوث الحارش شاعر جاهل توفى سنة 580 ه .