والروانق بمعنى أطراف الألية .
وقيل أليان وخصيان ليستا تثنية ألية وخصية لمؤنثين وإنما هي تثنية إلى وخصى المذكرين .
ثم انتقل الأستاذ الناظم بحديثه إلى المعتل المقصور كوحدة قائمة بذاتها والحقيقة هو نوع من الأنواع القابلة للتثنية كما أشرنا إليه سابقا فقال فيه :
المعتل المقصور وهو كل اسم معرب آخره ألف لازمة وينقسم من حيث تثنيه إلى قسمين :
1 ) تجاوزت ألفه ثلاثة أحرف بأن تكون رابعة أو خامسة أو سادسة وأمثلتها على التوالي مثل : حبلى وملهى تثنيتها على حبليان وملهيان ومعطى على معطيان ومستدعى على مستدعيان .
2 ) ما كانت ألفة ثالثة مبدلة من ياء وذلك مثل : فتى التي تثنى على فتيان قال تعالى :
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ
بقلب الألف ياء .
3 ) ما لم تكن ألفه مبدلة من شئ وهي المعروفة بالمجهولة الأصل وذلك في مثل : على وآلى ومتى ولدى لانقلاب الفاتها ياء مع الضمير فتقول في تثنيتها عليان وأليان ومتيان ولديان مسمى بها .
ثم أشار الأستاذ لبعض أسماء مقصورة شذات في تثنيتها وهي :
مذوران مثنى مذرى وألفه رابعة فحقها أن تقلب ياء .
خوزلان مثنى خوزلى وهو مشى فيه تبختر وشذ بحذف الألف دون قلبها ياء .
ب ) ما يجب قلب ألفه واوا وهذا هو القسم الثاني من الاسم المعتل المقصور ويتحقق ذلك في :
1 ) ما كانت ألفه مبدلة من واو ولم تتجاوز ثلاثة أحرف وذلك في مثل عصا عصوان وقفا قفوان ومنا منوان - وهو لغة في المن الذي يوزن به .
2 ) ما لم تكن ألفه مبدلة من شئ ولم تعل وذلك مثل إذا ولدا تقول في تثنيتها لدوان واذوان إذا سميت بها .