تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
والروانق بمعنى أطراف الألية . وقيل أليان وخصيان ليستا تثنية ألية وخصية لمؤنثين وإنما هي تثنية إلى وخصى المذكرين . ثم انتقل الأستاذ الناظم بحديثه إلى المعتل المقصور كوحدة قائمة بذاتها والحقيقة هو نوع من الأنواع القابلة للتثنية كما أشرنا إليه سابقا فقال فيه : المعتل المقصور وهو كل اسم معرب آخره ألف لازمة وينقسم من حيث تثنيه إلى قسمين : 1 ) تجاوزت ألفه ثلاثة أحرف بأن تكون رابعة أو خامسة أو سادسة وأمثلتها على التوالي مثل : حبلى وملهى تثنيتها على حبليان وملهيان ومعطى على معطيان ومستدعى على مستدعيان . 2 ) ما كانت ألفة ثالثة مبدلة من ياء وذلك مثل : فتى التي تثنى على فتيان قال تعالى :
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ
بقلب الألف ياء . 3 ) ما لم تكن ألفه مبدلة من شئ وهي المعروفة بالمجهولة الأصل وذلك في مثل : على وآلى ومتى ولدى لانقلاب الفاتها ياء مع الضمير فتقول في تثنيتها عليان وأليان ومتيان ولديان مسمى بها . ثم أشار الأستاذ لبعض أسماء مقصورة شذات في تثنيتها وهي : مذوران مثنى مذرى وألفه رابعة فحقها أن تقلب ياء . خوزلان مثنى خوزلى وهو مشى فيه تبختر وشذ بحذف الألف دون قلبها ياء . ب ) ما يجب قلب ألفه واوا وهذا هو القسم الثاني من الاسم المعتل المقصور ويتحقق ذلك في : 1 ) ما كانت ألفه مبدلة من واو ولم تتجاوز ثلاثة أحرف وذلك في مثل عصا عصوان وقفا قفوان ومنا منوان - وهو لغة في المن الذي يوزن به . 2 ) ما لم تكن ألفه مبدلة من شئ ولم تعل وذلك مثل إذا ولدا تقول في تثنيتها لدوان واذوان إذا سميت بها .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 466 | عبد الله فودي النيجري