وشذ قولهم في تثنيته رضى رضيان بالياء لأنه من الرضوان .
ثم انتقل الأستاذ الناظم متحدثا عن النوع الخامس من أنواع الأسماء القابلة للتثنية وهو الاسم الممدود ، وهذا النوع من الأسماء من حيث قبوله للتثنية ينقسم إلى خمسة أقسام :
1 ) ما همزته بدل من ألف التأنيث فيجب قلبها واوا في التثنية وذلك مثل : حمراء وصحراء في تثنيهما حمراوان وصحراوان وأوجب السير في تصحيح الهمزة في نحو عشواء وجوز الكوفيون فيه وجهين فيقولون عشواءان وعشواوان لمن يبصر نهارا ولا يبصر ليلا .
ثم ذكر الأستاذ الناظم بعضا من الكلمات الممدودة المثناة تثنية شاذة مخالفة للقياس وهي :
حمرايان يقلب الهمزة ياء من حمراء .
عاشوران يحذف الألف والهمزة معا من عاشوراء العاشر أو التاسع من محرم .
قرفصان بحذف الألف والهمزة معا من قرفصاء نوع من القعود .
خنفسان بحذف الألف والهمزة معاص من خنفساء .
2 ) ما همزته أصلية فيجب سلامتها وذلك مثل : قراء ووضاء فتقول في تثنيتهما قراءان ووضاءان بتصحيح الهمزة وسلامتها من القلب واوا والقراء هو الناسك والوضاء هو الوضئ الوجه مأخوذان من قرأ ووضوء وشذ قراوان بإبدال همزته واوا .
3 ) ما همزته بدل من أصل وهذه يترجح تصحيحها أي إبقاؤها على ما هي عليه من إعلالها أي قلبها واوا وذلك في مثل كساء وحياء أصلهما كساو وحياى قلبت الواو والياء فيهما همزة لتطرفهما اثر ألف زائدة وإنما يرجح التصحيح لأن فيه إقرارا للحرف على صورته الأصلية بخلاف الإعلال .
فالأرجح فيهما كساءان وحياءان والمرجوح كساوان وحياوان .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 467
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤٦٧