تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
4 ) ما همزته بدل من حرف الإلحاق وهذا يترجح فيه الإعلال بقلب الهمزة واوا على تصحيحها وذلك مثل علباء أصله علباى بياء زائدة للالحاق بقرطاس فالأرجح علبا وان والمرجوح علباء أن وهو عصبة صفراء في العنق . ومثله قوباء داء معروف يتقشر ويتسع ، يعالج بالريق . ثم انتقل الأستاذ ليحدثنا عن بعض متفرقات متعلقة بتثنية بعض الأسماء منها : أ ) شذ تثنية كساء وثناء على كسايان وثنايان بإبدال الواو ياء . ب ) قد ورد المثنى في موضع الجمع وذلك مثل : قوله تعالى :
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
« 1 » أي كرات . ج ) قد ورد الجمع في موضع التثنية وذلك مثل قوله تعالى :
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
« 2 » . د ) قد ورد كل من المثنى والجمع في موضع المفرد وذلك مثل : (
أَلْقِيا
) « 3 » أي ألق وقوله تعالى :
رَبِّ ارْجِعُونِ
« 4 » أي أرجعنى . ه ) يجوز إضافة الجزء للكل إلا أن الأفضل فيه أن تكون الإضافة للجمع وذلك مثل قلوبكما ثم يليه الإضافة للمفرد مثل قلبكما ثم الإضافة للمثنى وذلك مثل قلباكما . فإن كانت إضافة الجزء للكل للمثنى فهذا لم يجئ إلا في الشعر وذلك في قول الشاعر :
فتخالطا نفسيهما بنوافذ * كنوافذ القبط التي لا ترفع
وكقول الشاعر :
هامش
( 1 ) سورة الملك الآية : 4 . ( 2 ) سورة التحريم الآية : 4 . ( 3 ) سورة في الآية : 24 . ( 4 ) سورة المؤمنون الآية : 99 .