والمد ولقا بضم وقصر وبلاء بفتح المد وبلى بالكسر والقصر وقرى بكسر القاف وفتح الراء وقراء لما يطعم الضيف وإني وإناء للساعة من الليل . . . الخ .
وغما بفتح مع القصر وغماء بكسر الفاء مع المد ومنه صلى الناس صلاء وقد يفتح الثاني فيهما وذلك مثل : الفدا والفداء .
ثم أشار الأستاذ الناظم إلى أن هناك العديد من اللغويين الذين ألفوا كتبا كثيرة في هذه السماعيات منها :
1 ) مختصر ابن دريد « 1 » .
2 ) تحفة المودود لابن مالك « 2 » .
ملحوظة :
أ ) أجمع العلماء على جواز قصر الممدود للضرورة وذلك كقول الشاعر :
لابد من صنعاء وإن طال السفر * وأن تحنى كل عود ودبر
بقصر صنعاء للضرورة وجواب الشرط محذوف أي لا بد منه وتحنى من حن ظهره إذا احدودب ظهره والعد بفتح العين وسكون الواو هو المسن من الإبل ودبر بفتح الدال وكسر الباء أي عقر ظهر البعير .
ب ) واختلف الكوفيون والبصريون في جواز مد المقصور للضرورة ، فما الكوفيون إلى جوازه مستشهدين بقول الشاعر :
سيغنينى الذي أغناك عني * فلا فقر يدوم ولا غناء
فمدوا غنى للضرورة مع أنه مقصور .
ومن قراءة بعضهم ( يكاد سناء برقه يذهب بالأبصار ) بمد سنا .
ومنعه البصريون وقالوا القراءة شاذة وقدروا الغناء في هذا البيت
هامش
( 1 ) كتاب في اللغة .
( 2 ) كتاب في اللغة .