التي زادها الأستاذ من أول كتاب الحصن على التي وردت في كتاب الجامع والتي حددها بنحو مائة وخمس بعد الألف كلمة والأشطر هي :
( خمسا ومائة بعد ألف صاح ) .
( زاد على الجامع ذو الإيضاح ) .
( علامة السودان عبد اللّه ) .
( فاغفر له يا رب بالأواه ) .
( نبينا الطاهر ذي البرهان ) .
( أنت الرؤوف البر ذو الغفران ) « 1 » .
هذا الحصر والتحديد الذي توصل إليه أحد طلاب الأستاذ إنما كان معتمدا على قول الأستاذ نفسه في مقدمة الحصن :
وزائدا عليه في ما حصر * من السماعى بلون أحمرا
كلى يرى بادي بدا الزيادة * عليه من رام بها استفادة
وتلك الأشطر عثرت عليها في النسخة - د - فقط .
ولكي نختتم حديث الأستاذ الناظم عن جملة الأنواع والأقسام للفعل الثلاثي واشتراكاته فلا بد من أن نأتى بالأبيات التي حوت كل تلك القوائم من الأفعال والأبيات وهي :
372 ) مثنته ثم بذى الأبواب * أقسام ما قبل بلا ارتياب
373 ) مثل نصرت وكرمت قد ورد * رست مكث برد جمد كسد مجد
374 ) وعجزت ملس غمض عد ضعف * وهم نسك ذبل عبل حرن وقف
375 ) حسن سكن وزد شرب مرد حدر * شطر ثلاثة كذا ملط ضمر
هامش
( 1 ) هو ابن إسحاق أحد طلاب الأستاذ وأول من علق على الحصن بعد ناظمه .