تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ولك أن تبدل من الحرف المزيد للدلالة على الكثرة حرفا مماثلا للفاء فتقول كبكبته لوجهه .

وفي البيت التاسع والسبعين :

أشار الأستاذ الناظم إلى الخلاف الجاري بين البصريين والكوفيين في أنه إلى أي مدى تصل إليه حروف الكلمة المجردة وكمثال لهذا تناول الخلاف وزن فعلل : فذهب البصريون إلى أن جميع حروفها أصلية أما الكوفيون فهي عندهم فعفل فالثالث الصالح للسقوط زائد . أما السيرافى فيرى أن هذا النوع ثلاثة أقسام : أ ) ما أصله صوت على حرفين فكرّرا دلالة على تكرار الصوت كفرفر الطائر وقعقع الحلى أي صوت . ب ) وما أصله ثلاثي نحو كبّب فقلبوا المتوسط منه حرفا من جنس الفاء . ج ) وغيرهما أي ( أ - ب ) فعلل نحو عسعس الليل ورأى السيرافى هذا كأنه توفيق بين الأقوال المتصارعة وعلى رأيه أيضا تكون الكلمة ثنائية وثلاثية ورباعية التكوين .

تصاريف فعلل

قال الأستاذ الناظم :
80 ) يفعلل الآتي كذا يفعلل * ووصفه مفعلل مفعلل 81 ) مصدره فعللة ويكثر * فعلال في مضاعف ويندر 82 ) في ملحق به وجاء قهقرا * والقرفصاء بالسماع مصدرا

ففي البيت الثمانين :

تحدث الأستاذ الناظم عن مضارع الفعل الرباعي المجرد المبنى للمعلوم والمجهول والذي يكون على وزن يفعلل بضم حرف المضارعة وفتح الفاء وسكون
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 197 | عبد الله فودي النيجري