ولك أن تبدل من الحرف المزيد للدلالة على الكثرة حرفا مماثلا للفاء فتقول كبكبته لوجهه .
وفي البيت التاسع والسبعين :
أشار الأستاذ الناظم إلى الخلاف الجاري بين البصريين والكوفيين في أنه إلى أي مدى تصل إليه حروف الكلمة المجردة وكمثال لهذا تناول الخلاف وزن فعلل :
فذهب البصريون إلى أن جميع حروفها أصلية أما الكوفيون فهي عندهم فعفل فالثالث الصالح للسقوط زائد .
أما السيرافى فيرى أن هذا النوع ثلاثة أقسام :
أ ) ما أصله صوت على حرفين فكرّرا دلالة على تكرار الصوت كفرفر الطائر وقعقع الحلى أي صوت .
ب ) وما أصله ثلاثي نحو كبّب فقلبوا المتوسط منه حرفا من جنس الفاء .
ج ) وغيرهما أي ( أ - ب ) فعلل نحو عسعس الليل ورأى السيرافى هذا كأنه توفيق بين الأقوال المتصارعة وعلى رأيه أيضا تكون الكلمة ثنائية وثلاثية ورباعية التكوين .
تصاريف فعلل
قال الأستاذ الناظم :
80 ) يفعلل الآتي كذا يفعلل * ووصفه مفعلل مفعلل
81 ) مصدره فعللة ويكثر * فعلال في مضاعف ويندر
82 ) في ملحق به وجاء قهقرا * والقرفصاء بالسماع مصدرا
ففي البيت الثمانين :
تحدث الأستاذ الناظم عن مضارع الفعل الرباعي المجرد المبنى للمعلوم والمجهول والذي يكون على وزن يفعلل بضم حرف المضارعة وفتح الفاء وسكون