فجعل الثاني مثلثا . أما الوزن الخاص لفعل المفعول فهو فعل . وفي البيت الرابع والسبعين .
بحث الأستاذ القسم الثاني من المجرد وهو المجرد الرباعي وله وزن واحد فعلل مثل دحرج . دربج : بمعنى طأطأ رأسه .
وقد ورد في الألفية شرح ابن عقيل لمحمد محيي الدين أن للرباعى المجرد ثلاثة أوزان : واحد لفعل الفاعل كدحرج وواحد لفعل المفعول كدحرج وواحد لفعل الأمر كدحرج ، إلا أنه رد بأن المعتبر هو وزن المبنى للمعلوم .
أما وزن الأمر ووزن المبنى للمجهول ففرعان عنه .
وتحدّث الناظم عن الرباعي المجرد في أنه قد يكون لازما . وكما هو معروف أن اللازم هو الذي لا ينصب المفعول به مباشرة وذلك مثل سبرج فنقول سبرج على الأمر إذا عماه .
وقد يكون الرباعي متعديا ، والمتعدى علامته أن تتصل به هاء ضمير المفعول به نحو خرفج فتقول خرفجته .
وحفظ تقول : المسألة حفظتها .
أما في البيت الخامس والسبعين :
ففيه يود الأستاذ الناظم أن يثير انتباهنا حول خلاف وقع بين ما ورد في القاموس وما ورد في نسخ الجامع المختلفة التي بين يديه وهذا الخلاف متعلق بكلمة خرفج الرباعية حيث اتفق في معناها كل من صاحب الجامع وصاحب القاموس الذي هو سعة العيش ورغده إلا أنهما اختلفا في ضبط الكلمة فذهب صاحب القاموس إلى أنها بجاء معجبة . وأوردها صاحب الجامع في كتابه بحاء مهملة وذلك في العديد من النسخ التي راجع فيها الناظم هذه الكلمة ووجدها بحاء مهملة ثم ذهب إلى أن هذا لحن وقع فيه صاحب الجامع ، فعلى رأى صاحب الجامع فالكلمة متعدية قال حرفج عيشه ، وعلى رأى صاحب القاموس فالكلمة لازمة حيث قال