الخرفيج والخرفاج بالضم الخرفيج بالكسر « 1 » . أما في البيت السادس والسبعين والسابع والسبعين .
فقد تناول فيهما الأستاذ الناظم بحثا عن تركيب معين يتم بين كلمتين على أساس النحت وهذا التركيب ينتمى إلى الفعل الرباعي كما يقول الناظم أن هذا التركيب هو كل فعل مشتق من اسم جامد رباعي أو فعل تحت من كلمتين كما ذهب الأستاذ الناظم فأصبح بذلك فعلا رباعيا « 2 » وقد مثل الناظم للأول بقوله : - ( حنظله . . .
الخ ) ومثل للثاني بقوله : - ( بسملة . . . الخ ) .
ولتلك الصيغ التي ذكرها الناظم في البيتين السادس والسابع والسبعين معان كثيرة تستفاد من الصياغ إلا أن الناظم ذكر منها ستة :
1 ) عمل الشيء بالشيء أي اتخاذه كقمطرت الكتاب أي اختذت له قمطرا أي وعاء وكسربلت الرجل أي ألبسته سر بالا وهو القميص .
2 ) إصابة الشيء مثل عرقبة أي أصاب عرقوبه وهو ما فوق العقب وهو العصب الغليظ .
3 ) الإصابة بالشيء ويكون بآلة مثل عرفصه أي ضربه بالعرفوص وهو السوط .
4 ) جعل الشيء في مثل عنبر الطيب أي جعل فيه العنبر ومثل فلفل الطعام أي جعل فيه الفلفل .
5 ) محاكاة الشيء مثل حنظل طبع الرجل أي أشبه الحنظل .
6 ) إظهار الشيء مثل عسلجت الشّجر والبرعم الزهر قبل أن يتفتح .
وقد ورد في التسهيل أن هذه التراكيب والصيغ ليست لها مادة أصلية فمعرفة هذا القسم متوقفة على معرفة تلك الأسماء الرباعية .
هامش
( 1 ) فتح الأفعال المخطوطة .
( 2 ) هذا الرأي لا يتمشى مع ما يقوله الصرفيون القدماء من أن الاشتقاق يكون من أسماء المعاني لا من أسماء الجوامد ، وقد أجاز هذا الاشتقاق علماء اللغة المحدثون وذلك لتمكين اللغة من أداء واجبها تجاه المخترعات الحديثة التي تظهر يوما بعد يوم .