استفعال فإنه أقصر من أن تقول الألف والسين والتاء والألف زوائد ، هذا على رأيه . إلا أن رأيه هذا لا يمثل القاعدة الكلية المتفق عليها والتي تنص على أن أهمية وزن الكلمات تنطوى على بيان أبنية الكلمة في ثمانية أمور هي :
الحركات - السكنات - الأصول - الزوائد - التقديم - التأخير - الحذف - عدم الحذف - الإثبات .
ثم تناول الأستاذ بالحديث الأوزان المجردة - وظاهرة الإلحاق والقلب المكاني فقال :
49 ) فعل لزيد هند فعل فعلل * في جعفر سفرجل فعلل
50 ) سحنون كالعصفور بالفعلول * حلتيت كالقنديل بالفعليل
51 ) أشياء أفعال لدى الكسائي * أفعاء للفرا من أفعلاء
52 ) خليل سيبويه باللفعاء * وأصله عندهما فعلاء
ففي البيت التاسع والأربعين :
يشير الأستاذ الناظم إلى أقسام الاسم المجرد وهو فيما يبدو نمن الأوزان التي ذكرها ثلاثة أقسام :
أ ) المجرد الثلاثي وأوزانه اثنا عشر وزنا حسب القسمة العقلية إلا أن المستعمل والمتفق عليها عشرة أوزان وسيأتي بيانها في موضعها المناسب : المجرد الرباعي وأوزانه ستة وستذكر في بابها المجرد الخماسى : وأوزانه أربعة .
وفي البيت الخمسين :
تناول الأستاذ مسألة الإلحاق في علم التصريف ليعامل معاملته في العملية التصريفية ، بشرط أن يكون الحرف الزائد في الكلمة الملحقة موجودا بعينة في الملحق به وفي موضع واحد في كلتا الكلمتين ، والغرض من هذه العملية لفظي صرف .
فمثلا كلمة سحنون ملحقة بعصفور ووزنها فعلول وأصل سحنون سحنن على