أ ) ما يعترى الكلمة من أحكام صرفية عند تحويلها من الإفراد إلى التثنية والجمع كالتغير في كلمة زيد إلى زيدين وإلى زيدين وكثيرها إلى زيود .
ب ) ما يعتريها من تغير مثل زبيد .
ج ) والنسب مثل زيدي .
أما في البيت الثاني والأربعين والثالث والأربعين فقد تحدث الأستاذ الناظم عن :
أ ) تخفيف الهمزة التي تكون بين الحذف والإبدال مثل : ( قد أفلح ) وبإبدالها ياء مثل خطايا « 1 » جمع خطيئة .
وبإبدالها واوا مثل هراوي « 2 » جمع هراوة .
وقد تسهل الهمزة مثل
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
« 3 » .
ب ) قلب أحرف العلة من حرف إلى آخر كقال من قول وغزا من غزو .
ج ) الإبدال بالنقل مثل يقول من قول ويبيع من بيع .
والإبدال من تاء الافتعال في اصطبر واذكر من اصتبر واذتكر .
د ) التعويض كتاء عدة من وعد وهمزة ابن من بنو .
ه ) الحذف وهو نوع من أنواع الاعلال مثل : حذف الهمزة في يكرم من أكرم وحذف أحد اللّامين من ظللت إلى ظلت . والحذف أيضا في مثل يد ودم من يدي ودمى وهذا الحذف غير قياس .
هامش
( 1 ) خطايا : جمع خطيئة ، أصلها خطايى ، بياء مكسورة هي باء المفرد ، وهمزة بعدها هي لامة ثم أبدلت الياء المكسورة همزة لوقوعها بعد ألف مفاعل قصارت خطائى بهمزتين ، ثم قلبت الهمزة الثانية ياء لأن الهمزة المتطرفة أثر همزة تقلب ياء مطلقا ، فالهمزة الأولى مكسورة ثم قلبت كسرتها فتحة للتخفيف ثم قلبت الياء ألفا لتحركها والفتاح ما قبلها فصارت خطاءا بألفين بينهما همزة والهمزة تشبه الألف واجتمع شبه ثلاث ألفات ، وذلك مستكره فأبدلت الهمزة بياء فصار خطايا بعد خمسة أعمال .
( 2 ) هراوى : مما لامه واو الهمزة فصارت هراءى ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت هراءا بهمزة بين ألفين ثم قلبت الهمزة واوا ليتشاكل الجمع مع المفرد فصار هراوى بعد خمس أعمال .
( 3 ) سورة يونس الآية 59 .