وإن كانت الرواية التي ذكرتم صحيحة وأنه مجرور على الجوار ، إلا أنه لا حجة فيه ؛ لأن الحمل على الجوار من الشّاذ الذي لا يعرج عليه .
وكذلك قوله :
* قطنا بمستحصد الأوتار محلوج * [ 390 ]
وقولهم : « جحر ضبّ خرب » محمول على الشذوذ الذي يقتصر فيه على السماع لقلته ، ولا يقاس عليه ؛ لأنه ليس كل ما حكي عنهم يقاس عليه ، ألا ترى أن اللحياني حكى أن من العرب من يجزم بلن وينصب بلم ، إلى غير ذلك من الشواذ التي لا يلتفت إليها ولا يقاس عليها ، فكذلك هاهنا ، واللّه أعلم .