3 . عدا وخلا :
وفيهما إضمار أيضا ، قال سيبويه « 633 » : ( وأمّا « عدا وخلا » فلا يكونان صفة ، ولكنّ فيهما إضمارا ، كما كان في « ليس » ، و « لا يكون » ) وقال المبرّد « 634 » ( وما كان فعلا ف « حاشا » و « خلا » وإن وافقا لفظ الحروف ، و « عدا » و « لا يكون » ) ، ونجد مثل هذا عند ابن السّرّاج « 635 » وابن جنّي « 636 » والزّمخشري « 637 » .
5 . إلا أن يكون :
ذكره الزّجاجي ، قال « 638 » : ( وأما « إلا أن يكون » فإن شئت رفعت بها كقولك : قام القوم إلا أن يكون زيد ، وما خرج القوم الا أن يكون كر ، وإن شئت نصبت ، والرفع أجود ، قال عز وجل :
( إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً )
« 639 » ، وقراءة عاصم وحده جاءت بالنصب ، وقرأ باقي القرّاء بالرّفع « 640 » .
6 . ما خلا وما عدا :
وهما ك « عدا » و « خلا » ، وقد ذكرا عند الزّجّاجي والزّمخشري « 641 » .
لا سيّما
وهناك نوع من الأساليب يجوز فيه الرّفع والخفض ، وذلك هو أسلوب « لا سيما » كقول امريء القيس :
ولا سيّما يوم بدارة جلجل
هامش
( 633 ) الكتاب 2 / 347 ، وانظر 2 / 309 .
( 634 ) المقتضب 4 / 391 .
( 635 ) الأصول 1 / 350 .
( 636 ) اللمع ص 66 ، 69 .
( 637 ) المفصل ص 67 .
( 638 ) الجمل ص 233 .
( 639 ) البقرة 282 .
( 640 ) الكشاف 1 / 404 .
( 641 ) الجمل ص 233 ، والمفصل ص 67 .