أ . الطّمع والإشفاق ، ذهب إلى هذا سيبويه وابن السّرّاج « 48 » ، وتابعهم على هذا الرّاغب الأصفهانيّ « 49 » .
ب . التّوقّع لمرجو أو مخوف : وقد ذكر بهذا اللفظ المحدّد عند المبرّد والزّمخشري « 50 » وذكر بلفظ « التّوقّع » عند جميع النحويّين من المبرّد إلى الزّمخشري « 51 » .
ج . التّرجّي أو الرّجاء : وذكره جميع النحويّين البصريّين « 52 » .
د . الخوف : وقد ذكره سيبويه والمبرّد وابن السّرّاج والزّمخشري « 53 » ، وقد أجاز ابن الدّهان فيها أن تقع في المستحيل ، واحتجّ بقول الشاعر :
لعلّ زمانا تولىّ يعود « 54 »
وقد تابع ابن هشام السّابقين في معنى التّرجّي ، قال « 55 » : ( هو ترجّي المحبوب والإشفاق من المكروه وتختصّ بالممكن ، وقول فرعون
( لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ، أَسْبابَ السَّماواتِ )
« 56 » إنما قاله جهلا أو مخرقة وإفكا ) وتابع ابن هشام على ذلك الزّركشيّ « 57 » . وإذا كانت « لعلّ » في كلام اللّه تعالى فهي واجبة ، وإذا كانت في كلام المخلوقين فهي طمع ورجاء . لأن الخلق هم الذين يعرض لهم الشّكوك والظّنون والبارئ منزّه عن ذلك « 58 »
2 . ما الحجازيّة :
سماها سيبويه « ما » التي في لغة أهل الحجاز ، ناظرا إلى القوم الّذين يتكلّمون بها ،
هامش
( 48 ) الكتاب 4 / 233 ، وانظر الأصول في النحو 1 / 228 .
( 49 ) البرهان 4 / 393 ، والراغب هو أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني ، صاحب اللغة العربية ومؤلف كتاب « المفردات في غريب القرآن » و « محاضرات الأدباء » وتوفي في سنة 396 ه .
( 50 ) المقتضب 4 / 108 ، والمفصل ص 302 .
( 51 ) المقتضب 4 / 108 ، والأصول في النحو 1 / 278 ، والجمل ص 51 ، ومعاني الحروف ص 124 ، واللمع ص 41 ، والمفصل 302 .
( 52 ) الكتاب 2 / 148 ، والمقتضب 4 / 108 ، والأصول في النحو 1 / 278 ، والجمل ص 51 ، والمقتصد 1 / 451 ، ومعاني الحروف ص 124 ، واللمع ص 41 ، والمفصل 302 .
( 53 ) انظر على التوالي الكتاب 2 / 148 ، والمقتضب 4 / 108 ، والأصول في النحو 1 / 278 ، والمفصل ص 302 .
( 54 ) البرهان 4 / 160 .
( 55 ) مغني اللبيب ص 287 .
( 56 ) غافر 36 ، 37 .
( 57 ) البرهان 4 / 392 ، وانظر 4 / 394 .
( 58 ) البرهان 4 / 158 .