التّمكّن : التّصرّف في سائر تراكيب الكلام ، وقد أطلق عليه سيبويه مصطلحات كثيرة ، مثل : الحين « 147 » والأيام « 148 » كما سمّاه ( ظروف الدّهر ) « 149 » والوقت « 150 » بيد ، أنّه لم يستخدم مصطلح ظرف الزّمان بهذا اللفظ ، وأما الأخفش فقد عبّر عنه ب ( الزّمان « 151 » واسم الزّمان « 152 » ، والحين « 153 » ولكنّه لم يستخدم مصطلح ظرف الزّمان أيضا .
وأما المبرّد فقد كان أوّل من استعمل مصطلح ظرف الزمان على الأرجح « 154 » ، ثم استعمله ابن السّرّاج « 155 » والزّجّاجي « 156 » والنّحّاس « 157 » ، وقال الفارسي « 158 » : ( ونظير هذا في حذف الخبر من الجملة المضاف إليها ظرف الزمان ) ثم استعمله ابن جني ، قال « 159 » :
( باب ظروف الزمان : اعلم أنّ الزمان مرور الليل والنهار ، نحو : اليوم والليلة . ) واستعمله الزمخشري ، قال « 160 » : ( المفعول فيه : هو ظرفا الزمان والمكان . )
( ب ) ظرف المكان :
وقد سماه سيبويه المكان قال « 161 » : ( هذا باب ما ينتصب من الأماكن والوقت . ) وقال « 162 » ( هذا باب ما شبه من الأماكن المختص بالمكان غير المختصّ ، شبهت به إذا كانت
هامش
( 147 ) الكتاب 3 / 293 .
( 148 ) الكتاب 2 / 159 .
( 149 ) الكتاب 1 / 419 .
( 150 ) الكتاب 1 / 403 .
( 151 ) معاني القرآن للأخفش ص 88 .
( 152 ) معاني القرآن للأخفش ص 89 .
( 153 ) معاني القرآن للاخفش ص 88 وانظر 532 .
( 154 ) المقتضب 1 / 75 .
( 155 ) الأصول في النحو 1 / 68 ، 2 / 304 .
( 156 ) الجمل ص 38 .
( 157 ) إعراب القرآن 1 / 153 .
( 158 ) الحجة في علل القراءات 1 / 124 .
( 159 ) اللمع ص 55 وانظر ص 28 .
( 160 ) المفصل ص 55 .
( 161 ) الكتاب 1 / 403 .
( 162 ) الكتاب 1 / 412 .