( و ) الصفة :
وهو مصطلح الكوفيين ، استخدمه شيوخهم ، وربما كان الكسائي هو الذي استخدمه أولا من بينهم إذا صح ما يرويه ابن السّرّاج « 135 » أو الفرّاء كما يروي ابن منظور « 136 » ، ولم يستخدم هذا المصطلح عند البصريين الا بعد وفاة المبرّد ، وذلك عند ابن السّرّاج « 137 » .
( ز ) المستقرّ :
وهو ما يصح أن يكون خبرا للمبتدأ « 138 » ، وقد ذكره سيبويه ، قال « 139 » :
( وتقول : ما كان فيها أحد خير منك ، وما كان أحد مثلك فيها ، وليس أحد فيها خير منك إذا جعلت فيها مستقرّا ، ولم تجعله على قولك : فيها زيد قائم ، أجريت الصّفة على الاسم ، فإنّ جعلته على قولك فيها زيد قائما نصبت ) . وقال « 140 » : ( وجميع ما ذكرت لك من التقديم والتأخير والإلغاء والاستقرار عربي جيد كثير ، فمن ذلك قوله عز وجل :
( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ )
« 141 » ، وأهل الجفاء من العرب يقولون : ولم يكن كفوا له أحد . كأنّهم أخّروها ، حيث كانت غير مستقرّة . )
وقد ذكر البصريّون مصطلحات لأسماء الظرف - لا للمفعول فيه ، من قبل : اسم الحين « 142 » والوقت « 143 » والمكان « 144 » والحين « 145 » .
مصطلحات ظرفي الزمان والمكان :
( أ ) ظرف الزمان :
وهو أشدّ أنواع الظّروف تمكنا ، لأنّه يكون فاعلا ومفعولا « 146 » ومعنى
هامش
( 135 ) الأصول في النحو 1 / 245 - 246 .
( 136 ) لسان العرب ( ظرف ) 9 / 229 .
( 137 ) الأصول في النحو 2 / 254 .
( 138 ) التعريفات ص 148
( 139 ) الكتاب 1 / 55 .
( 140 ) الكتاب 1 / 56 .
( 141 ) الإخلاص / 4 .
( 142 ) معاني القرآن للأخفش ص 88 .
( 143 ) الكتاب 1 / 403 وانظر الخصائص 3 / 225 .
( 144 ) الكتاب 1 / 412 وانظر الخصائص 3 / 225 .
( 145 ) الكتاب 3 / 293 وانظر معاني القرآن للأخفش ص 88 .
( 146 ) الكتاب 1 / 419 .