تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
. . .
شرح
الأمرين على الآخر :بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ« 1 » تغليبا للمخاطبين على الغائبين ، وقوله تعالى :يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ« 2 » وإن كانا إنما يخرجان من الملح . اللغز : الثاني والثمانون " اللغز " ويسمى " الأحجية " و " المعمى " وهو قريب من التورية ، وأمثلته لا تكاد تنحصر ، وفيه مصنفات للناس . الإبداع : الثالث والثمانون " الإبداع " وهو ما يبتدع عند الحوادث المتجددة ، كالأمثال التي تخترع وتضرب عند الوقائع . الكلام الجامع : الرابع والثمانون " الكلام الجامع " وهو أن يجئ المتكلم مثلا في كلامه بشئ من الحكمة والموعظة ، أو شكاية الزمان أو الأحوال ، وأمثلته كثيرة . إرسال المثل : الخامس والثمانون " إرسال المثل " وهو أن يورد المتكلم - مثلا - في كلامه وقد عرف ذلك في علم البيان في مجاز التمثيل . الترقي : السادس والثمانون " الترقي " وهو أن يذكر معنى ، ثم يردف بأبلغ منه ، كقولك : " عالم نحرير وشجاع باسل " وهذا قد يدخل في بعض أقسام الإطناب . الاقتباس : السابع والثمانون " الاقتباس " وسيأتي في كلام المصنف . المواربة : الثامن والثمانون " المواربة " بالراء المهملة من الأرب ، وهو الحاجة والعقل ، وقيل : من ورب العرق إذا فسد ، وهو أن يقول الإنسان كلاما يتوجه عليه فيه المؤاخذة ، فإذا أنكر عليه شخص ، استحضر بعقله ما يتخلص به ، بتحريف كلمة أو تصحيفها أو زيادة أو نقص ، أو غير ذلك ، كقول أبى نواس في خالصة جارية الرشيد :
هامش
( 1 ) سورة النمل : 55 . ( 2 ) سورة الرحمن : 22 .