. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
شرح
تبلغ أربعة آلاف وثمانمائة وعشرين وعلى كل منها إما أن يحصل بالقطع إيهام غير المراد أو لا ، قسمان مضروبان فيما سبق تبلغ تسعة آلاف وستمائة وأربعين كلها يمتنع فيها الوصل إلا ما كان في تركه إيهام غير المراد ، كل ذلك إذا لم يكن بينهما جامع ، وإذا كان بينهما جامع جاء مثل هذه الأقسام ثم نقول : على كل من أقسام الجامع إما أن يكون الجامع عقليا وهو الاتحاد أو التماثل أو التضايف ، أو وهميا وهو شبه التماثل أو التضاد أو شبهه ، أو خياليا فهذه سبعة ، نص المصنف عليها ، تضرب في أقسام الجامع السابقة وهى : تسعة آلاف وستمائة وأربعون ، تبلغ سبعة وستين ألفا وأربعمائة وثمانين ، وتضاف إليها أقسام عدم الجامع السابقة وهى : تسعة آلاف وستمائة وأربعون ، تبلغ سبعة وسبعين ألفا ومائة وعشرين - وعلى كل - إما أن يكون ما وقع الاتحاد فيه في الطرفين ضميرين أو ظاهرين أو الأول ضمير والثاني ظاهر أو عكسه ، أربعة أقسام تضرب فيما سبق ، تبلغ ثلاثمائة ألف وثمانية آلاف وأربعمائة وثمانين - على كل منها - إما أن تكون الجملتان متناسبتين بالاسمية أو الفعلية أو غير متناسبتين - على ما سنذكره - فهذان قسمان يضربان فيما سبق ، تبلغ ستمائة ألف وستة عشر ألفا وتسعمائة وستين قسما ، ويمكن تضعيفها بحسب الأصناف إلى ما لا يعلمه إلا الله ، كأصناف التضايف والخيالي وغيره ، غير أنى اقتصرت على ما صرح المصنف بذكره أو كان يترتب على ذكره اختلاف معنوي وتفاوت في موارده ، وإنما أمثل الطرف الأبعد والطرف الأقرب ، فالأبعد أن لا يكون بينهما جامع ولا اتحاد في مسند ولا مسند إليه ولا إيهام وهو أربعة أقسام :
الأول : أن لا يكون لهما محل من الإعراب .
والثانية : معطوفة بالواو نحو : زيد منطلق وكم الخليفة طويل ، الثاني كذلك ، والعطف بغيرها كقولك : طال كم
الخليفة ثم طلعت الشمس .
الثالث : كالأول وللأول محل كقولك : بلغني أن كم الخليفة طويل وأن الشمس طلعت .
الرابع : كذلك وهو : بثم والأقرب أن يكون بينهما اتحاد في المسند والمسند إليه ، ولكن لا تناسب بينهما في المعنى ولا إيهام غير المراد فإما أن يكون للجملتين محل أو لا ويكون بالواو أو غيرها ، هذه أربعة وعلى كل منها إما أن يكون بينهما تمام