. . .
شرح
المسند إليه في الإنشاء ؛ لأن التقديم هو الأصل ، ولا مقتضى للعدول عنه وحذف لكون ذكره كالعبث لدلالة القرينة عليه كأن تقول في السؤال عن زيد بعد ذكره : هل عالم أو جاهل ، وذكر للتعويل على أقوى الدليلين العقل واللفظ ، وعرف بالإضمار كهل أنا نائل مرادي منك ؛ لأن المقام للتكلم أو للخطاب : كهل أنت قائم أو للغيبة : كهل هو قائم ، وأكد لكون المخاطب بصدد الامتناع من الامتثال كقولك لمن يصحبك عند إبايته بادر بفعل كذا ، وعلى هذا القياس .
واللّه الهادي للصواب ، وإليه المرجع والمآب .