تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية الشافية — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ندم البغاة ولات ساعة مندم * والبغى مرتع مبتغيه وخيم " 1 "
وأنشد الفراء " 2 " والأخفش " 3 " : [ من الخفيف ]
طلبوا صلحنا ولات أوان * فأجبنا أن ليس حين بقاء " 4 "
أي : ليس الأوان أوان صلح ، فحذف المضاف إليه " أوان " منوى الثبوت ، وبنى كما فعل ب " قبل " و " بعد " . إلا أن " أوانا " لشبهه ب " نزال " وزنا بنى على الكسر ، ونون اضطرارا . وأما " لات " الواقع بعدها ( هنا ) كقوله : [ من الكامل ]
حنّت نوار ولات هنّا حنّت * وبدا الّذى كانت نوار أجنّت " 5 "
فللنحويين فيها مذهبان : أحدهما : أن " لات " مهملة لا اسم لها ولا خبر .
هامش
( 1 ) البيت لمحمد بن عيسى بن طلحة ، أو للمهلهل بن مالك الكناني في المقاصد النحوية 2 / 146 ، ولأحدهما أو لرجل من طيئ أو لمحمد بن عيسى أو للمهلهل في خزانة الأدب 4 / 175 ، وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص 294 ، وجواهر الأدب ص 250 ، وخزانة الأدب 4 / 187 ، والدرر 2 / 117 ، وشرح الأشمونى 1 / 126 ، وشرح شذور الذهب ص 260 ، وشرح ابن عقيل ص 162 ، وهمع الهوامع 1 / 126 . ( 2 ) ينظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 397 ) . ( 3 ) قال الأخفش معلقا على هذا البيت : فجرّ " أوان " وحذف وأضمر " الحين " وأضاف إلى " أوان " ؛ لأن ( لات ) لا تكون إلا مع ( الحين ) . ينظر : معاني القرآن للأخفش ( 2 / 670 ) . ( 4 ) البيت لأبى زبيد الطائي في ديوانه ص 30 ، والإنصاف ص 109 ، وتخليص الشواهد ص 295 ، وتذكرة النحاة ص 734 ، وخزانة الأدب 4 / 183 ، 185 ، 190 ، والدرر 2 / 119 ، وشرح شواهد المغنى ص 640 ، 960 ، والمقاصد النحوية 2 / 156 ، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص 249 ، وخزانة الأدب 4 / 169 ، 6 / 539 ، 545 ، والخصائص 2 / 370 ، ورصف المباني ص 169 ، 262 ، وسر صناعة الإعراب ص 509 ، وشرح الأشمونى 1 / 126 ، وشرح المفصل 9 / 32 ، ولسان العرب ( أون ) ، ( لا ) ، ( لات ) ، ومغنى اللبيب ص 255 ، وهمع الهوامع 1 / 126 . ( 5 ) أجنت : أخفت وسترت . مقاييس اللغة ( جن ) . والبيت لشبيب بن جعيل في الدرر 1 / 244 ، 2 / 119 ، وشرح شواهد المغنى ص 919 ، والمؤتلف والمختلف ص 84 ، والمقاصد النحوية 1 / 418 ، ولحجل بن نضلة في الشعر والشعراء ص 102 ، ولهما معا في خزانة الأدب 4 / 195 ، وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص 130 ، وتذكرة النحاة ص 734 ، والجنى الداني ص 489 ، وجواهر الأدب ص 249 ، وخزانة الأدب 5 / 463 ، وشرح الأشمونى 1 / 66 ، 126 ، ومغنى اللبيب ص 592 ، وهمع الهوامع 1 / 78 ، 126 .