تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
ومما تقدم نعلم أن المكان باعتباره وعاء ، أي : ظرفا - يقع فيه أمر من الأمور ومعنى من المعاني - قد اختص وحده باسمين من أسماء الإشارة ؛ فلا يشار إليه باعتباره وعاء وظرفا إلا بواحد منهما . ومن أجل هذا كانا في محل نصب على الظرفية « 1 » لا يفارقها أحدهما إلا إلى الجر بمن أو إلى . أما بقية أسماء الإشارة فتصلح لكل مشار إليه ، مكانا أو غير مكان . إلا أن المشار إليه إذا كان مكانا فإنه لا يعتبر ظرفا ؛ مثل هذا مكان طيب ، وتلك بقعة جميلة ، فكل واحدة من كلمتي : « مكان » . و « بقعة » مشار إليه ، دال على المكان ، ولكنه لا يسمى ظرفا . وفي الجدول الآتي بيان أسماء الإشارة في الأنواع الخمسة السابقة « 2 » ؛ وهي التي يلاحظ فيها المشار إليه من ناحية إفراده ، وتثنيته ؛ وجمعه ، مع التذكير ، والتأنيث ، العقل ، وعدمه ، في كل حالة ، وكذلك مع القرب ، والتوسط ، والبعد :
هامش
( 1 ) انظر رقم 1 من هامش ص 301 . ( 2 ) في ص 290 وما بعدها .
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 297 | عباس حسن