تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

زيادة وتفصيل :

إذا كان العلم منقولا من لفظ مبدوء بهمزة وصل فإن همزته بعد النقل تصير همزة قطع - كما أشرنا « 1 » - نحو : « استقبال » علم امرأة ، و « أل » علم على الأداة الخاصة بالتعريف أو غيره ، بشرط أن تكتب منفردة مقصودا بها ذاتها ؛ فنقول : « أل » كلمة ثنائية ، و « أل » في اللغة أنواع من حيث المدلول . . . ، ومثل : يوم الاثنين ، بكتابة همزة : « اثنين » لأنها علم على ذلك اليوم « 2 » . . . ومثل : « أسكت » علم على صحراء . . .
هامش
( 1 ) في رقم 1 من هامش ص 273 وهامش 381 . ( 2 ) ولا التفات لما اشترطه بعضهم لإخراج نوع من الأسماء من هذا الحكم ؛ إذ الصحيح أن هذا الحكم عام يشمل الأسماء بأنواعها المختلفة ، كما يشمل غير الأسماء من كل لفظ مبدوء بهمزة وصل قد سمى به وصار علما . - راجع حاشية الصبان في آخر باب النداء ، عند قول ابن مالك . وباضطرار خص جمع « يا » و « أل » . . . وكذلك التصريح ، والخضري في هذا الموضع نفسه . وللخضرى تعليل قوى نصه : « ما بدىء بهمزة الوصل فعلا كان أو غيره يجب قطعها في التسمية به : لصيرورتها جزءا من الاسم فتقطع في النداء أيضا : ولا يجوز وصلها لأصالتها ، كما في لفظ الجلالة ؛ لأن له خواص ليست لغيره . . . » اه . . . فلا التفات إلى ما نقله الصبان عن غيره في موضع آخر .