يعني : إذا كانت " 1 " الياء المضموم ما قبلها عينا لوصف على وزن " فعلى " ، جاز أن تبدل الضّمّة كسرة وتصحّ الياء ، وأن تبقى الضّمّة وتبدل الياء واوا لأجل الضّمّة ، فتقول في " الأكيس / ، والأضيق " : " كوسى وكيسى ، وضوقى وضيقى " .
وفهم من قوله : " وصفا " أنّها إذا كانت عينا ل " فعلى " اسما ، لم يجز فيها الوجهان ، بل يلزم قلب الياء واوا على الأصل ، نحو " طوبى " بمعنى : " طيبة " " 2 " .
هامش
( 1 ) في الأصل : كان . انظر شرح المكودي : 2 / 190 .
( 2 ) طيبة : مصدر " طاب " ، يقال : طاب الشيء يطيب طيبا وطيبة وتطيابا ، قال ثعلب : وقرىء :طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ،فجعل " طوبى " مصدرا ، كقولك : سقيا له ، أو يكون طوبى :
اسما لشجرة في الجنة .
انظر اللسان : 4 / 2731 - 2732 ( طيب ) ، شرح الأشموني : 4 / 310 ، التصريح على التوضيح : 2 / 385 .