وإذا وليها « 1 » الفعل فالغالب كونه ماضيا ناسخا للابتداء ، مثل :
وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً
« 2 »
تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ
« 3 »
وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
« 4 » ، وأما نحو قوله تعالى :
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ
« 5 » مما وليها فيه مضارع ، ونحو قول الشاعر :
118 - شلّت يمينك إن قتلت لمسلما * حلّت عليك عقوبة المتعمّد « 6 »
هامش
( 1 ) يعني المخففة .
( 2 ) سورة البقرة الآية 143 .
( 3 ) سورة الصافات الآية : 56 .
( 4 ) سورة الأعراف الآية : 102 .
( 5 ) سورة القلم الآية : 51 .
( 6 ) البيت من الكامل ، قيل لعاتكة بنت زيد بن عمر بن نفيل ، ابنة عم عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، ترثي زوجها الرابع الزبير بن العوام ، الذي اغتاله عمرو ابن جرموز يوم الجمل بوادي السباع ، وهو منصرف إلى المدينة سنة 36 ه ، وتزوجها بعده الحسين بن علي رضي اللّه عنهما ، وكل أزواجها استشهدوا . وقيل لصفية زوجة الزبير . وقيل : لأسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنهما . وروي بألفاظ مختلفة :تاللّه ، ربك إن قتلت لمسلما * وجبت . . . . . . . . . . .
هبلتك أمك إن قتلت لمسلما * . . . . . . . . . . . . .
هبلتك أمك إن قتلت لفارسا * . . . . . . . . . . . . .
شلت . . . . . . . . . . . . . . * كتبت . . . . . . . . . . . . . .
ثكلتك . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . .كما رويت قافيته في المنصف ( المتقدم ) .
الشاهد في : ( إن قتلت لمسلما ) حيث ولي ( إن ) المخففة من الثقيلة فعل ماض غير ناسخ ( قتلت ) وذلك قليل . وقال ابن مالك في شرح الكافية الشافية : شاذ .
المنصف 3 / 127 والمحتسب 2 / 255 والأزهية 37 وشرح الكافية للرضي 2 / 359 وشرح الكافية الشافية 504 وشرح العمدة 236 وابن الناظم 68 -