تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » وقال الشاعر :
75 - سلي إن جهلت الناس عنّا وعنهم « 2 » فليس سواء عالم وجهول « 3 »
وتقديم الخبر جائز إلّا مع دام ، ومع المقرون بما النافية ، ومع ليس ، وهو « 4 » اختيار الشيخ « 5 » رحمه اللّه وفاقا « 6 » للكوفيين والمبرد « 7 »
هامش
( 1 ) سورة الروم الآية : 47 . ( حقّا ) خبر كان مقدما ، واسمها ( نصر ) ، فالشاهد توسط خبر كان بينها وبين اسمها ، وهو جائز . ( 2 ) في م ( وليس ) . ( 3 ) من الطويل للسموأل بن غريض الجاهلي . وقيل : للشاعر الإسلامي عبد الملك بن عبد الرحمن الأزدي . أو للحلاج الحارثي . ذكر ذلك البغدادي في شرح شواهد شرح التحفة الوردية 159 - 160 . والراجح أنه للسموأل . الشاهد في : ( ليس سواء عالم ) فقد توسط خبر ليس ( سواء ) بينها وبين اسمها عالم . ديوان السموأل 92 وشرح العمدة 204 وابن الناظم 52 والمساعد 1 / 261 والمرادي 1 / 298 وشفاء العليل 314 وشرح التحفة الوردية 171 والعيني 2 / 76 وشرح شواهد شرح التحفة 159 وتخليص الشواهد 237 وشرح اللمحة 2 / 25 . ( 4 ) في ظ ( على ) بدل ( وهو ) . ( 5 ) قال ابن مالك في الألفية 19 :ومنع سبق خبر ليس اصطفي * . . . . . . . . . . . . . . . . .وقال في شرح الكافية الشافية 397 : « واختلف في تقديم خبر ( ليس ) فأجازه قوم ومنعه قوم ، والمنع أحب إليّ ؛ لشبه ( ليس ) ب ( ما ) في النفي وعدم التصرف » . وكذا قال في شرح العمدة 206 - 208 . ( 6 ) في ظ ( وافقا ) . ( 7 ) هو محمد بن يزيد من ثمالة من الأزد ، أبو العباس المبرّد ، إمام العربية ببغداد ، أخذ عن المازني وأخذ عنه نفطويه وغيره ، كان فصيحا بليغا مفوها ثقة . له تصانيف كثيرة منها معاني القرآن ، والمقتضب ، والمقصور والممدود . ولد سنة 210 ه وتوفي 285 ه ) . بغية الوعاة 1 / 269 .