تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وقوله :
77 - فأصبحوا والنوى عالي معرّسهم * وليس كلّ النوى تلقي المساكين « 1 »
وحمله عند البصريين على إسناد الفعل إلى ضمير الشأن ، والجملة بعده خبر ، كما إذا وقع المبتدأ والخبر بعده مرفوعين كقوله :
78 - إذا متّ كان الناس صنفان شامت * وآخر مثن بالذي كنت أصنع « 2 »
هامش
- الديوان 181 والمقتضب 4 / 111 وشرح الكافية الشافية 403 ، 407 وابن الناظم 54 والمرادي 304 وشفاء العليل 327 والخزانة 4 / 57 والعيني 2 / 24 وتخليص الشواهد 245 والهمع 1 / 118 والدرر 1 / 87 . ( 1 ) البيت من البسيط ، لحميد بن ثور الأرقط التميمي . المفردات : النوى : نوى التمر . معرسهم : مكان نزولهم . الشاهد في : ( ليس كلّ . . . المساكين ) على أن ( المساكين ) اسم ليس و ( كل ) مفعول الخبر ( تلقي ) برواية التاء ، وجاء معمول خبرها بين ليس واسمها ، وبه احتج ابن الناظم والشارح للكوفيين على جواز ذلك ، وخرجه البصريون على أن الرواية ( يلقي ) بالياء ، وأن اسم ( ليس ) ضمير الشأن ، والمساكين فاعل يلقي ؛ إذ لو كان ( المساكين ) اسم ليس ، وخبرها ( يلقي ) لقال : يلقون ، أو تلقي كما رواه الكوفيون ومن احتج لهم . سيبويه والأعلم 1 / 35 ، 73 والمقتضب 4 / 100 وابن السيرافي 1 / 175 وشرح الكافية الشافية 407 وأمالي ابن الشجري 2 / 203 ، 204 وشفاء العليل 327 وابن الناظم 54 والعيني 2 / 82 والخزانة 4 / 58 عرضا وتخليص الشواهد 246 والأشموني 1 / 239 . ( 2 ) من الطويل للعجير بن عبد اللّه السلولي ، شاعر إسلامي مقل . الشاهد : في ( كان الناس صنفان ) برفعهما ، على أن اسم كان ضمير الشأن ، والناس مبتدأ خبره صنفان ، والجملة خبر اسم كان في محل نصب . ويروى -