وشبهه كقوله :
71 - صاح شمّر ولا تزل ذاكر المو * ت فنسيانه ضلال مبين « 1 »
وقد يغني معنى النفي عن لفظه ، كقوله تعالى :
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ
« 2 » وقول الشاعر :
72 - تنفكّ تسمع ما حيي * ت بهالك حتى تكونه « 3 »
هامش
- وشرح اللمحة 2 / 23 والبيان في غريب إعراب القرآن 2 / 221 والهمع 1 / 111 و 2 / 4 ، 70 والدرر 1 / 81 و 2 / 3 و 86 وشرح شواهد المغني للسيوطي 617 .
( 1 ) من الخفيف ولم أقف على قائله .
الشاهد في : ( لا تزل ) فإنه أعمل ( زال ) عمل كان ؛ لتقدم شبه النفي عليه وهو حرف النهي ( لا ) .
شرح الكافية الشافية 383 وشرح العمدة 199 وابن الناظم 51 وشرح التحفة الوردية 170 شرح شواهد شرح التحفة 159 والمرادي 296 وشفاء العليل 307 والعيني 2 / 14 وتلخيص الشواهد 230 وشرح اللمحة 2 / 23 والهمع 1 / 111 والدرر 1 / 81 .
( 2 ) سورة يوسف الآية : 85 .
والشاهد : ( تفتؤ ) فقد عمل الفعل عمل كان ، فاسمه الضمير المستتر أنت ، وخبره جملة ( تذكر يوسف ) وذلك لتضمنه معنى النفي دون لفظه ، والتقدير :
لا تفتأ ، ويشترط لحذف أداة النفي أن تسبق بالقسم .
( 3 ) البيت من الكامل ، للشاعر الجاهلي خليفة بن براز .
الشاهد في : ( تنفك ) فقد أعمل ( تنفك ) عمل كان لتضمنه معنى النفي دون لفظه ، والأصل لا تنفك .
شرح الكافية الشافية 382 وشرح العمدة 198 وشرح التحفة الوردية 170 وشرح شواهد شرح شرح التحفة 157 وابن يعيش 7 / 109 وابن الناظم 51 والعيني 2 / 75 وشرح الكافية 2 / 295 والخزانة 4 / 47 و 233 والدرر 1 / 81 والهمع 1 / 111 وتلخيص الشواهد 233 .