ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح
3 - الإنكار التّوبيخيّ ، إذا كان ما بعدها ملوم ، كقوله تعالى :
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ
« 1 » .
4 - التّقرير ، أي : الّتي ترفع المخاطب على تقرير ما ثبت عنده إثباته أو نفيه على أن يليها الشيء الذي وقع عليه التّقرير ، مثل : « أكتبت فرضك » فيكون التّقرير بالفعل الذي تلا الهمزة ، ومثل : « أأنت كتبت فرضك » فالتّقرير بالفاعل الذي تلاها ، ومثل : « أفرضك كتبت » فالتّقرير بالمفعول به الذي تلاها .
5 - التّهكم ، كقوله تعالى :
قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا
« 2 » .
6 - الأمر ، كقوله تعالى :
أَ أَسْلَمْتُمْ
« 3 » والتّقدير : أسلموا .
7 - التّعجّب ، كقوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
« 4 » .
8 - الاستبطاء ، كقوله تعالى :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
« 5 » .
الهمزة الأصليّة
هي الداخلة في بنية الكلمة ، كقوله تعالى :
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ
« 6 » .
همزة الأمر
اصطلاحا : هي التي تزاد في أوّل الأمر بعد حذف حرف المضارعة إذا كان ما بعده ساكنا مثل : « يلعب » « إلعب » الحرف بعد حرف المضارعة ساكن لذلك يؤتى بهمزة الأمر بعد حذف حرف المضارعة وذلك لتسهيل النّطق بالسّاكن .
همزة إنّ
يقصد بها مواضع فتح همزة « إنّ » وكسرها .
راجع : فتح همزة إن ، وكسر همزة « إنّ » .
همزة بين بين
اصطلاحا : الهمزة المخفّفة ، مثل : « ذيب » تخفيف « ذئب » .
همزة التأنيث
اصطلاحا : هي ألف التأنيث الممدودة ، مثل :
« مشيت في صحراء واسعة » .
همزة التّسوية
اصطلاحا : هي التي تقع بعد كلمة « سواء » أو بعد كلمة « لا أبالي » . كقوله تعالى :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
« * 1 » .
همزة التّضعيف
اصطلاحا : وسيلة من وسائل تعدية الفعل اللّازم المهموز .
همزة التّعدية
هي همزة « أفعل » التي بواسطتها ينتقل الفعل من اللّازم إلى المتعدّي أي : من « فعل » إلى « أفعل »
هامش
( 1 ) من الآية 95 من سورة الصّافّات .
( 2 ) من الآية 87 من سورة هود .
( 3 ) من الآية 28 من سورة آل عمران .
( 4 ) من الآية 45 من سورة الفرقان .
( 5 ) من الآية 16 من سورة الحديد .
( 6 ) من الآية 2 من سورة الانشقاق .
( * 1 ) من الآية 21 من سورة إبراهيم .