الهمزة المخفّفة
اصطلاحا : هي الّتي لم تنل نصيبها من الإشباع عند النّطق ، مثل : « ذيب » والأصل : « ذئب » « بير » والأصل : « بئر » . « سيم » والأصل : « سئم » .
وكقول الشاعر :
لو قلت ما في قومها لم تيثم * يفضلها في حسب وميسم
حيث خفّفت همزة « تيثم » والأصل : « تئثم » .
وتسمى أيضا : همزة بين بين . الهمزة المسهّلة .
ملاحظات :
1 - لا تقع الهمزة المخفّفة في أوّل الكلام لأنها قريبة من السّاكن .
2 - بما أنها قربت من السّاكن ولم يكن لها تمكين الهمزة المحقّقة فهي متحرّكة في الحقيقة .
3 - هي عكس الهمزة المحقّقة التي تقع في أوّل الكلام والتي نالت كفايتها من الإشباع .
الهمزة المسهّلة
اصطلاحا : الهمزة المخفّفة .
همزة المضارعة
اصطلاحا : ألف المضارعة ، مثل : « أفهمت الطالب درسه » .
الهمزة الممدودة
اصطلاحا : المدّة . كقوله تعالى :
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
.
الهمزة المنبورة
اصطلاحا : الهمزة المحقّقة .
همزة النداء
هي إحدى أدوات النّداء التي تستعمل في كلّ نداء : للبعيد أو للقريب ، للعاقل وغيره ، للمفرد والمثنّى ، والجمع ، كقول الشاعر :
أمسلم يا اسمع يا بن كل خليفة * ويا سائس الدّنيا ويا جبل الأرض
همزة النّقل
اصطلاحا : هي همزة التّعدية . أي : التي بواسطتها يصير الفعل اللازم متعدّيا مثل قوله تعالى :
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ
« * 1 » .
همزة الوجود
اصطلاحا : هي الهمزة التي تدلّ على وجود الشّيء . مثل : « أشكرته » أي : وجدته مشكورا .
و « أحمدته » ، أي : وجدته محمودا .
همزة الوصل
اصطلاحا : هي الّتي تلفظ في أوّل الكلام وتسقط في أثنائه ، مثل « يا ولد اكتب » وأصل الفعل « اكتب » ، المضارع « يكتب » . فبعد حذف حرف المضارعة من أوّل المضارع يبدأ بحرف ساكن فتأتي همزة الوصل لتسهيل النطق به .
وتسمّى أيضا : ألف الوصل . همزة الموصول .
همزة التّوصّل . همزة الابتداء . الوصل . الصّلة .
الوصلة . الألف الوصليّة . الألف الخفيفة . سلّم اللّسان .
همزة الوصول
اصطلاحا : همزة الوصل .
هنّ
في الأصل هي ضمير لجمع المؤنّث السّالم ، مثل : « هنّ يكتبن فروضهنّ » وقد تكون حرفا لا
هامش
( * 1 ) من الآية 34 من سورة فاطر .