همزة الابتداء
اصطلاحا : همزة الوصل . أي : هي التي تلفظ في أول الكلام ، وتسقط في درجة .
مواضعها :
1 - تأتي في بعض الأسماء في المصادر الخماسية والسّداسيّة ، مثل : « انطلاق » ، « استغفار » ، وفي ما يلي من الأسماء : « اسم » ، « است » ، « ابن » ، « ابنم » ، « ابنة » ، « امرؤ » ، « امرأة » ، « اثنان » ، « اثنتان » ، « يمن » الخاص بالقسم و « أيم » لغة في « أيمن » و « ال » الموصولة .
2 - تأتي في الفعل الخماسيّ ، مثل : « انطلق » والسّداسي ، مثل : « استخرج » . والأمر الثلاثيّ ، مثل : « اكتب » .
3 - تأتي همزة الوصل في حرف واحد هو « أل » .
حركتها : لهمزة الوصل حركات عدّة منها :
1 - يجب أن تكون مفتوحة في بدء الكلام ، مثل : « ال » و « الرّجل النّاجح محبوب » .
2 - يجب أن تكون مضمومة في الفعل الخماسيّ المجهول ، مثل : « انطلق » والسّداسيّ المجهول ، مثل : « استخرج » وفي الأمر من الفعل الثّلاثيّ المضموم العين أصالة ، مثل : « انصر » .
« احرس » .
3 - ترجّح الضّمة على الكسرة ، وذلك إذا حذفت الضمّة اللّازمة قبل الآخر لاتصال الفعل بياء المؤنّث ، مثل : « اعدي » ، واغزي » . والضمّ هو الأرجح .
4 - ترجيح الفتح على الكسر في « أيمن » و « أيم » .
5 - ترجيح الكسر على الضّمّ في : « اسم » و « است » .
6 - جواز الضّمّ والكسر والإشمام في الفعل المزيد المبنيّ للمجهول ، مثل : « اختار » « اختور » ، و « انقاد » انقيد .
7 - وجوب الكسر في الأسماء المذكورة العشرة ومصادر الأفعال الخماسيّة والسداسيّة مثل : « انطلق » ، « استخرج » .
حذفها :
1 - تحذف همزة الوصل المضمومة أو المكسورة إذا وقعت بعد همزة الاستفهام فمن المكسورة قوله تعالى :
أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ
« * 1 » والأصل : أاستغفرت ومن المضمومة قولك :
« اضطرّ الولد أن يلحق بأبيه » . أما إذا كانت همزة الوصل مفتوحة فلا تحذف لئلّا يلتبس الاستفهام بالخبر ، ومن المرجّح إبدالها ألفا ، فتقول :
« آلحسن ناجح » و « آيمن اللّه » وقد تسهّل همزة الاستفهام بين الألف والهمزة مع القصر ، كقول الشاعر :
ألحقّ أن دار الرّباب تباعدت * أو انبتّ حبل أنّ قلبك طائر
إثباتها : في الأصل أنّ همزة الوصل تثبت في ابتداء الكلام وتسقط في الدّرج وقد تثبت في الدّرج في الضّرورة الشعريّة . كقول الشاعر :
إذا جاوز الاثنين سرّ فإنّه * بنثّ وتكثير الوشاة قمين
تحذف همزة الوصل لفظا لا خطّا إن سبقت بكلمة ، مثل : « ظهر الحقّ » ، ومثل : « قل الكلمة
هامش
( * 1 ) من الآية 6 من سورة المنافقون .