تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 1153

مساهمون:

ص١١٥٣
كقوله تعالى :
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
« 1 » .

همزة التّفضيل

اصطلاحا : ألف التّفضيل ، أي : همزة اسم التّفضيل ، كقوله تعالى :
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً
« 2 » .

همزة التّوصّل

اصطلاحا : همزة الوصل . أي : التي تثبت في أوّل الكلام وتسقط في درجه مثل : « إشرب يا ولد » و « يا ولد اشرب » .

همزة الحينونة

اصطلاحا : هي همزة « أفعل » الّتي تدلّ على الأوان ، مثل : « أحصدت القمح » .

الهمزة الزّائدة

اصطلاحا : هي الّتي تزاد على أصل الكلمة لغرض بلاغيّ ، مثل : « غرقىء » و « استقبل » .

همزة السّلب

اصطلاحا : هي همزة « أفعل » التي تدلّ على إزالة الشّيء ، مثل : « أمحوت الصّفحة » أي : أزلتها .

همزة الفصل

اصطلاحا : هي همزة القطع ، كقوله تعالى :
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ
« 3 » .

همزة القطع

اصطلاحا : هي الّتي تثبت في أوّل الكلام وفي أثنائه ، كقوله تعالى :
وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
« * 1 » ومثل : « أقدم الولد » « أقدم يا ولد » و « يا ولد أقدم » وتسمّى أيضا : ألف القطع . همزة الفصل . الألف القطعيّة .

همزة المبالغة

اصطلاحا : هي همزة « أفعل » الّتي تدخل على المتعدّي للمبالغة ، مثل : « أكرم الوالد والده » ومثل : « أشفيت المريض » أي : بالغت في شفائه .

الهمزة المبدلة

اصطلاحا : هي الّتي تكون في أصلها « واوا » أو « ياء » كقوله تعالى :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً
فالهمزة في بناء أصلها « واو » .

الهمزة المجتلبة

اصطلاحا : هي الّتي تقع بعد الألف . كقوله تعالى :
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ
« * 2 » .

الهمزة المحقّقة

اصطلاحا : هي الّتي نالت حقّها من الإشباع في النّطق ، كقوله تعالى :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
« * 3 » . وتسمّى أيضا : الهمزة المنبورة .

الهمزة المحوّلة

اصطلاحا : هي التي تحوّلت إلى « ياء » أو إلى « واو » ، مثل : « خبّيت » والأصل : « خبّأت » ومثل : « رفوت » والأصل : « رفأت » .
هامش
( 1 ) من الآية 20 من سورة الأحقاف . ( 2 ) من الآية 23 من سورة الزمر . ( 3 ) من الآية 129 من سورة الأعراف . ( * 1 ) من الآية 3 من سورة المائدة . ( * 2 ) من الآية 19 من سورة الكهف . ( * 3 ) من الآية 16 من سورة الحديد .